Translation coming soon إن شاء الله
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللَّه مُحَمَّدُ بْنُ إِسمَاعِيلَ البُخَارِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَاب قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ كَانَ 2 ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ 3 رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ، فَخَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - عَشْرًا حَيَاتَهُ 4، وَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ 5 [النسخ] "آيَةِ الْحِجَابِ" في هـ، ذ: "عَلامَةِ الْحِجَابِ". "أَخْبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللَّهِ … رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ" في ذ: "مَقْدَمَ النَّبِيِّ". بِشَأْنِ 1 الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ في مُبْتَنَى 2 رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - بِزَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ، أَصْبَحَ النَّبِيُّ - ﷺ - بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا الْقَؤمَ، فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ ثمَّ خَرَجُوا، وَبَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ 3 عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَأَطَالُوا الْمُكْثَ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَخَرَجَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ كَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ 4 حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ 5 وَرَجَعْتُ مَعَهُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى زينَبَ فَإِذَا 6 هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَتَفَرَّقُوا، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَرَجَعْتُ مَعَهُ، حَتَّى بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَظَنَّ أَنْ قَدْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ [النسخ] "بنتِ جَحْشٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "ابْنَةِ جَحْشٍ". "عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "عِنْدَ النَّبِيِّ". "كَيْ يَخْرُجُوا" في نـ: "حَتَّى يَخْرُجُوا". "فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "فَرَجَعَ النَّبِيُّ". فَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا، فَأُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَضَرَبَ بَيْنِى وَبَينَهُ سِتْرًا 1. [راجع: ٤٧٩١، تحفة: ١٥٦٣].
- فيه التفات من التكلم إلى الغيبة، "ع" (١٥/ ٣٥٧)، "ك" (٨٠/ ٢٢).
- أي: وقت قدومه - ﷺ - المدينة.
- أي: بقية حياته إلى أن مات.
- قوله: (أعلم الناس) فيه أنه يجوز للعالم أن يصف ما عنده من العلم على وجه التعريف، لا على سبيل الفخر والإعجاب. و"شأن الحجاب" أي: آية الحجاب، وهي قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ الآية، [الأحزاب: ٥٣]. و"أبي" بضم الهمزة وفتح الموحدة وشدة التحتانية، وإنما ذكر هذا ليبيهن كونه أعلم، لأن أبيًّا أعلم منه وأكبر سنًّا وقدرًا، ومع جلالة قدره كان يستفيد منه ذلك. "والمبتنى" مفعول من الابتناء وهو الزفاف. و"زينب بنت جحش" بفتح الجيم وسكون المهملة، وبالمعجمة: الأسدية، "والعروس" لغة يستوي فيه الرجل والمرأة ما داما في أعراسهما، "ك" (٢٢/ ٨٠ - ٨١). قوله: "أول ما نزل" الحجاب"في مبتنى رسول اللّه - ﷺ - بزينب"، الابتناء والبناء واحد وهو: الدخول بالزوجة، والأصل فيه: أن الرجل كان إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال: بنى الرجل على أهله، وأراد بالمبتنى هنا الابتناء، "مجمع" (١/ ٢٢٦).
- أي: بسبب نزوله.
- من الابتناء، وهو الزفاف.
- هم ثلاثة لم يسموا.
- "العتبة" محركة: أسْكُفَّةُ الباب، أو العليا منهما. الأُسْكُفَّةُ كطُرْطُبَّةٍ: خشبة الباب التي يوطأ عليها، "ق" (ص: ١١٦، ٧٧٥).
- أي: إلى بيت زينب.
- للمفاجأة.
- قد مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٤٧٩١).