Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ 5، حَدَّثَنَا أَبِي 6، عَنْ صَالِحٍ 7، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ [النسخ] "فَلَمَّا رَأَى" في صـ: "فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ". " ﴿بيُوُتَ النَّبِيِّ﴾ الآية" زاد بعده في سـ، قتـ، صـ، ذ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: فيهِ منَ الفِقهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَأذِنْهُمْ حِينَ قَامَ وَخَرَجَ، وفِيهِ أَنَّهُ تَهَيَّأ للقِيَامِ، وهو يُريدُ أَنْ يَقُومُوا". "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي ذ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ" في ف: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ". "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي". "زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - " سقط في ذ. لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -: احْجُبْ نِسَاءَكَ. قَالَتْ: فَلَمْ يَفْعَلْ، وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - يَخْرُجْنَ لَئلًا إِلَى لَيْلٍ قِبَلَ 1 الْمَنَاصِعِ 2، خَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ فَقَالَ: عَرَفْتُكِ يَا سَوْدَةُ. حِرْصًا عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ. [راجع: ١٤٦، أخرجه: م ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٩٣١، تحفة: ١٦٤٩٥]. [النسخ] "خَرَجَتْ" في نـ: "فَخَرَجَتْ" وفي نـ: "وَخَرَجَتْ". "بِنْتُ زَمْعَةَ" ثبت في ذ. "عَرَفْتُكِ" في س، ص، ذ: "عَرَفْنَاكِ". "أَنْ يَنْزِل الْحِجَابُ" زاد بعده في ذ: "قَالَتْ: فَأَنْزَل اللَّهُ الْحِجَابَ" وفي ذ: "فَأَنْزَلَ اللَّه آيةَ الْحِجَابِ".
- إما ابن إبراهيم، وإما ابن منصور، "ك" (٢٢/ ٨٢)، وجزم أبو نعيم في "المستخرج": أنه ابن راهويه، "ع" (١٥/ ٣٥٨).
- ابن إبراهيم.
- إبراهيم بن سعد.
- ابن كيسان. فنزلت الآية، فكان كل من الأمرين سببًا لنزوله، أو أن عمر تكرر منه هذا القول قبل الحجاب وبعده، أو أن بعض الرواة ضمَّ قصة إلى أخرى، "قس" (١٣/ ٢٨٥).
- أي: جهته.
- قوله: (قبل المناصع) بصيغة منتهى الجموع، بالنون وبالمهملتين: موضع معروف بالمدينة، ومرَّ الحديث بمباحثه في "الوضوء" (برقم: ١٤٦)، وقال ثمة: "وهو صعيد أفيح" بالفاء والتحتانية وبالمهملة، أي: واسع، "ك" (٨٣ - ٢٢/ ٨٢). "المناصع": هي مواضع يتخلى فيها لقضاء الحاجة، جمع منصع؛ لأنه يبرز إليها، قال الأزهري: أراها مواضع مخصوصة خارج المدينة، ومنه حديث: "وكان متبرز النساء بالمدينة - قبل أن تبنى الكَنْفُ في الدور - المناصع"، كذا في "المجمع" (٤/ ٧٣٤)، و"النهاية" (٥/ ٦٥). قوله: "خرجت سودة" بفتح المهملة وإسكان الواو، بنت زمعة بالزاي والميم والمهملة المفتوحات، وقيل: بسكون الميم، العامرية. وفي لفظ "احجب نساءك" التزام النصيحة لرسول اللّه - ﷺ -"، وفيه فضيلة عمر ﵁ حيث نزل القرآن على وفق رأيه، "ك". قوله: "فأنزل اللّه الحجاب" واستشكل بأنه بين أن قصة زينب كانت سببًا لنزول آية الحجاب فتعارضا، وأجيب بأن عمر حرص على ذلك حتى قال لسودة ما قال، فوقعت القصة المتعلقة بزينب