Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ 2. حَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُجَاهِدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ، فَقَالَ: "أَبَا هِرٍّ 4، الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ 5 فَادْعُهُمْ إِلَيَّ". فَأَتَيتُهُمْ فَدَعَوْتُهُمْ، فَأَقْبَلُوا، فَاسْتَأْذَنُوا 6 فَأُذِنَ لَهُمْ، فَدَخَلُوا. [راجع: ٥٣٧٥، أخرجه: ت ٢٤٧٧، تحفة: ١٤٣٤٤].
- اسمه الفضل بن دكين.
- بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء، الهمداني، "ع" (١٥/ ٣٦٣).
- ابن المبارك.
- أي: يا أبا هر.
- هي سقيفة كانت في مسجد رسول اللّه - ﷺ - ينزل فيها فقراء الصحابة.
- قوله: (فاستأذنوا …) إلخ، فإن قلت: هذا الحديث يدل على أنه لا بد للمدعو من الاستئذان، والحديث السابق على ضده؟ قلت: قال المهلب: إذا دعي فأتى مجيبًا للدعوة ولم يتراخ المدة، أو كان في الموضع المدعو إليه مدعو آخر مأذونًا له؛ فهذا دعاؤه إذنه، وإن تراخت ولم يسبقه أحد في الدخول؛ فلا، هذا وجه الجمع بينهما، "ك" (٢٢/ ٨٦ - ٨٧).