Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبرَئِيلُ يَقْرأُ عَلَيكِ السَّلَامَ" 3، قَالَتْ: قُلْتُ: وَعَلَيهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، [النسخ] "فِي قِدْرٍ" في هـ، ذ: "فِي القِدرِ". "نُسَلِّمُ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَنُسَلِّمُ". "حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ" في ف: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ". "يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ " في نـ: "يُقْرئُكِ السَّلَامَ". تَرَى 1 مَا لَا نَرَى. تُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -. تَابَعَهُ 2 شُعَيبٌ. وَقَالَ يُونُسُ 3 وَالنُّعْمَانُ 4 عَنِ الزُّهْرِيِّ: وَبَرَكَاتُهُ. [راجع: ٣٢١٧].
- قوله: (يقرأ عليك السلام) وفي بعضها: "يقرئك السلام"، يقال: أقرأ فلانًا السلام وقرأ ﵇، كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ويرده، "ك" (٢٢/ ٨٨). قال الداودي: لا مطابقة بين الترجمة وبين حديث عائشة هذا؛ لأن الملائكة لا يقال لهم: رجال، ولا نساء، ولكن الله خاطب فيهم بالتذكير؟ قلت: قد قيل: إن جبرئيل كان يأتي النَّبِيّ - ﷺ - في صورة الرجل، فبهذا الاعتبار تتأتى المطابقة، وأدنى المناسبة كافٍ في باب التراجم، "ع" (١٥/ ٣٦٥). قال ابن بطال عن المهلب: سلام الرجال على النساء والنساء على الرجال جائز إذا أمنت الفتنة، وفرَّق المالكية بين الشابة والعجوز سدّا للذريعة، ومنع منه ربيعة مطلقًا، وقال الكوفيون: لا يشرع للنساء ابتداء السلام على الرجال؛ لأنهن منعن من الأذان والإقامة والجهر بالقراءة، قالوا: ويستثنى المَحرم فيجوز لها السلام على مَحرمها. وحجة مالك حديث سهل في الباب، فإن الرجال الذين كانوا يزورونها وتطعمهم لم يكونوا من محارمها، "ف" (١١/ ٣٤).
- خطاب لرسول اللّه - ﷺ -.
- أي: معمرًا.
- ابن يزيد الأيلي.
- ابن راشد الجزري.