Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسَ فِيهِ آخَرُ، وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُومَ 4 الرَّجُلُ مِنْ مَكَانِهِ، ثُمَّ يَجْلِسَ مَكَانَهُ. [راجع: ٩١١، تحفة: ٧٨٩٨]. [النسخ] "قَولِ اللَّهِ تَعَالَى" سقط في نـ. " ﴿يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾ ". "ثُمَّ يَجْلِسَ" في نـ: "وَيَجْلِسَ" مصحَّح عليه. "مِنْ مَكَانِهِ" في ز: "مِنْ مَجْلِسِهِ".
- بفتح المعجمة وشدة اللام وبالمهملة: ابن يحيى الكوفي، "ك" (٢٢/ ١٠٤).
- قوله: (يكره أن يقوم …) إلخ، وكان هذا ورعًا منه؛ لأنه ربما استحيى ذلك القائم فقام له من مجلسه من غير طيب قلبه، أو لأن الإيثار بالقرب خلاف الأولى فيمتنع من ذلك لئلا يرتكب أحد بسببه خلاف الأولى، قالوا: إنما يحمد الإيثار بحظوظ النفس وأمور الدنيا دون القربة، "ك" (٢٢/ ١٠٥).