Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ 2، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ 3، [النسخ] "قَالَ: لَا صَوْمَ" في نـ: "فَقَالَ: لَا صَوْمَ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في ذ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". عَنْ إِبْرَاهِيمَ 1، عَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى عَلْقَمَةَ إِلَى الشَّامِ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا 3. فَقَعَدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي كَانَ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ -يَعْنِي حُذَيْفَةَ 4 -؟ أَلَيْسَ فِيكُمْ -أَوْ 5 كَانَ فِيكُمُ- الَّذِي أَجَارَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ -ﷺ- مِنَ الشَّيطَانِ -يَعْنِي عَمَّارًا 6 -؟ أَوَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّوَاكِ وَالْوِسَادِ -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ -؟ كَيفَ 7 كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرأُ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟ [النسخ] "ذَهَبْتُ إِلَى عَلْقَمَةَ إِلَى الشَّامِ" في نـ: "ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ". "فَقَعَدَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ" في نـ: "فَقَعَدَ إِلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ". "وَالْوِسَادِ" في هـ، ذ: "وَالْوِسَادَةِ". قَالَ: ﴿وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ 1. فَقَالَ: مَا زَالَ هَؤُلَاءِ حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِّي، وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ 2 -ﷺ-. [راجع: ٣٢٨٧].
- ابن هارون الواسطي.
- قوله: (مغيرة) بضم الميم وكسرها، باللام ودونها: ابن مقسم بكسر الميم وفتح المهملة: الضبي، "ك" (٢٢/ ١٠٩)، "ع" (١٥/ ٣٩٠). و"أبو الدرداء" اسمه: عويمر بن مالك. قوله: "صاحب السرّ" قال الكرماني (٢٢/ ١٠٩): السر هو سر النفاق، وهو أنه -ﷺ- ذكر أسماء المنافقين وعيّنهم لحذيفة، وخصَّصه بهذه المنقبة؛ إذ لم يُطْلع عليه أحدًا غيره. قلت: المراد بالسر فيما قيل: إنه ﵇ أسَرَّ إلى حذيفة بأسماء سبعة عشر من المنافقين لم يُعلمهم لأحد غيره، وكان عمر ﵁ إذا مات مَن شَكَّ فيه رصد حذيفة، فإن خرج لجنازته خرج وإلا لم يخرج. قوله: "الذي أجاره الله … " إلخ، وذلك أنه دعا له بأمان من الشيطان وقال: "إنه طيِّب مطيَّب". قوله: "والوساد" في رواية الكشميهني: "والوسادة"، وكان ابن مسعود ﵁ صاحب سواك رسول الله -ﷺ- ووسادته ومطهرته، قال الكرماني: والمشهور بدل "الوساد": "السِّواد" بكسر السين المهملة، أي: السرار، أي: المسارّة، قال الخطابي: السِّواد: السرار، وهو ما روي عنه ﵇ [أنه] قال له: "إذنك علي أن ترفع الحجاب وتسمع سوادي"، وكان -ﷺ- يختص عبد الله اختصاصًا شديدًا لا يحجبه إذا جاء ولا يرده إذا سأل، "ع" (١٥/ ٣٩٠).
- النخعي.
- هشام بن عبد الملك.
- التنوين للتعظيم، أي: جليسًا عظيمًا صالحًا، "ك" (٢٢/ ١٠٩).
- ابن اليمان.
- شك من شعبة، "ع" (١٥/ ٣٩٠).
- ابن ياسر، "ع".
- القائل بهذا هو أبو الدرداء، "ع" (١٥/ ٣٩٠).
- قوله: (والذكر والأنثى) وكان أبو الدرداء يقرأ "والذكر والأنثى" بدون لفظ ﴿وَمَا خَلَقَ﴾، وأهل الشام كانوا يناظرونه على القراءة المشهورة المتواترة، وهي ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ ويشكِّكونه في قراءته الشاذة، وكان ابن مسعود موافقًا لأبي الدرداء فيها. فإن قلت: ما وجه تعلق باب السرير والوسادة ونحوه بكتاب الاستئذان؟ قلت: لما كان المراد منه الاستئذان في دخول المنزل ذكر على سبيل التبعية ما يتعلق بالمنزل ويلابسه ملابسة، "ك" (٢٢/ ١٠٩ - ١١٠).
- قد مرَّ الحديث (برقم: ٣٧٤٣).