Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 1، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ 2 يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ 3 بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ 4، [النسخ] "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في ز: "قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ". فَدَخَلَ يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ 1، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً 2 فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ 3 هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، -أَوْ قَالَ: مِثْلُ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ، يَشُكُّ إِسْحَاقُ 4 - ". قُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَمهُ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيقَظَ يَضْحَكُ. فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلينَ"، فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ زَمَانَ مُعَاوِيَةَ 5 6، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ. [راجع: ٢٧٨٨، ٢٧٨٩ أخرجه: م ١٩١٢، د ٢٤٩١، ت ١٦٤٥، س ٣١٧٢، تحفة: ١٩٩]. [النسخ] "فَقَالَ: نَاسٌ" في نـ: "قَالَ: نَاسٌ". "مُلُوكًا" في نـ: "مُلُوكٌ". "يَشُكُّ" في نـ: "شَكَّ". "قُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ" في ذ: "فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ". "زَمَانَ مُعَاوِيَةَ" في ذ: "فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ".
- هو: ابن أبي أويس، "ع" (١٥/ ٣٩٣).
- منون مصروف ممدود على الأفصح، "ك" (٢٢/ ١١١).
- خالة أنس بن مالك نسبًا، وخالة رسول الله -ﷺ- رضاعًا، "ك" (٢٢/ ١١٢).
- قوله: (وكانت تحت عبادة بن الصامت) ظاهره أنها كانت إذ ذاك زوجته، ولكن سبق في "باب غزو المرأة في البحر" من طريق أبي طوالة عن أنس أن تزوُّجَ عبادةَ لها بعد دخوله -ﷺ- عندها، وفي "مسلم": "فتزوج بها عبادة بعد"، وجمع بان المرادَ بقوله ها هنا: "وكانت تحت عبادة" الإخبارُ عما آل إليه الحال بعد ذلك، "قس" (١٣/ ٣٣٥). قوله: "ثبج هذا البحر" بفتح المثلثة والموحدة والجيم: هوله أو معظمه أو وسطه، ولمسلم: "يركبون ظهر البحر" أي: يركبون السفن التي تجري على ظهره، ولما كان جري السفن غالبًا إنما يكون في وسطه، قيل: المراد وسطه وإلا فلا اختصاص لوسطه بالركوب، "قس". قوله: "ملوكًا على الأسرة" جمع السرير، وملوكًا منصوب في رواية الأكثرين، وفي رواية أبي ذر مرفوع، وجه النصب بنزع الخافض، أي: مثل ملوك، ووجه الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: يركبون ثبج هذا البحر، هم ملوك، بمعنى كأنهم ملوك، وقال أبو عمر [أي: ابن عبد البر]: أراد -والله أعلم- أنه رأى الغزاة في البحر من أمته ملوكًا على الأسرة في الجنة، "ع" (١٥/ ٣٩٥)، "ف" (١١/ ٧٤)، وقد مرَّ الحديث (برقم: ٢٨٧٧).
- حال.
- جمع غاز نصب على الحال.
- بفتح الثاء المثلثة والموحدة وبالجيم: الوسط، "ع" (١٥/ ٣٩٣).
- هو: الراوي عن أنس.
- حين كان معاوية أميرًا من جهة عثمان.
- قوله: (زمان معاوية) يعني في إمارة معاوية، وليس في زمن ولايته الكبرى، وقال ابن الكلبي: كانت هذه الغزوة لمعاوية سنة ثمان وعشرين، "ع" (١٥/ ٣٩٣).