Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحِيمِ 3 قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ". "وَهُوَ مَوضِعٌ" زاد بعده في ذ: "مشدد". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "عَبْدِ الرَّحِيمِ" في ز: "عَبْدِ الرَّحمنِ". أَخْبَرَنَا عَبَّادُ 1 بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْرَائيلَ 2، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 3، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيرٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مِثْلُ مَنْ أَنْتَ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ -ﷺ-؟ قَالَ: أَنَا يَوْمَئِذٍ مَخْتُونٌ. قَالَ: وَكَانُوا لَا يَخْتُنُونَ 4 الرَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ 5. [طرفه: ٦٣٠٠، تحفة: ٥٥٨٩]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى"، وزاد في نـ: "الْخُتَّلِيُّ".
- المشهور بصاعقة.
- قوله: (أخبرنا عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة: ابن موسى الخُتَّلي -بضم الخاء المعجمة وفتح التاء المثناة من فوق المشددة-، من الطبقة السفلى من شيوخ البخاري. قوله: "مثل من أنت"، أي: سنك مثل سنِّ من، أي: في أيِّ سنٍّ كنت؟. قوله: "مختون" أي: وقع عليَّ الختان، ومراده: أنه كان أدرك حين ختن، وبيَّن ذلك بقوله: "وكانوا لا يختنون" أي: كانت عادتهم أنهم لا يختنون صبيانهم إلا إذا أدركوا، قيل: قوله: "وكانوا … " إلخ، مدرج، وَرُدَّ بأن الأصل أنه من كلام من نقل عنه الكلام السابق. فإن قلت: قد روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: "قبض النبي -ﷺ- وأنا ابن عشر"، وروى عنه عبيد الله بن عبد الله: "أتيت النبي -ﷺ- بمنى وقد ناهزت الاحتلام "؟ قلت: الصحيح المحفوظ أن عمره عند وفاة النبي -ﷺ- كان ثلاث عشرة سنة؛ لأن أهل السير قد صحَّحوا أنه ولد بالشعب، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وأما قوله: "وأنا ابن عشر" فمحمول على إسقاط الكسر، على أنه روى أحمد من طريق آخر عنه: أنه كان حينئذ ابن خمس عشرة سنة، "ع" (١٥/ ٤٠٤ - ٤٠٥).
- ابن يونس.
- عمرو بن عبد الله السبيعي.
- بضم الفوقية وكسرها.
- أي: حين يبلغ، أي: البلوغ، "ك" (٢٢/ ١٢٠).