Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ 4، [النسخ] "بَابُ قَولِ اللَّهِ تَعَالَى" في ذ: "وَقَولِ اللَّهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "قَوْلُهُ تَعَالَى" 5. "وَقَوْله ﴿إِنَّ الَّذِينَ …﴾ إلخ " في ذ بدله: "الآية". "بَابٌ" ثبت في ذ. "وَلِكُلِّ نَبِيٍّ" في نـ: "لِكُلِّ نَبِيٍّ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ". عَنِ الأَعْرَجِ 1، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ 2 يَدْعُو بِهَا، وَأرِيدُ أَنْ أَختَبِئَ 3 دَعْوَتِي شَفًاعَةً لأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ". [طرفه: ٧٤٧٤، تحفة: ١٣٨٤٥]. [النسخ] "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ" زاد في ذ: "مُسْتَجَابَةٌ".
- ابن أبي أويس.
- عبد الله بن ذكوان.
- قوله: (قوله تعالى) بالجر عطف على الدعوات، وفي بعض النسخ: "قول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي﴾ الآية"، برفع، وفي بعضها: "وقول الله ﷿"، وفي رواية أبي ذر: "وقول الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ الآية"، "ع" (١٥/ ٤٠٩). الدعاء هو النداء، وهو مستحب عند الفقهاء، وهو الصحيح. وقال بعض الزهاد: وتركه أفضل استسلامًا للقضاء. قيل: إن دعا لغيره فحسن وإلا فلا، "ك" (٢٢/ ١٢٢). قوله: "ولكل نبي … " إلخ، وفي رواية أبي ذر "باب، ولكل نبي دعوة … " إلخ، أي: في رواية أبي ذر لفظ "باب"، فعلى رواية أبي ذر هذه اللفظة ترجمة مستقلة، وعلى رواية غيره من جملة الترجمة الماضية، "ع" (١٥/ ٤١٠).
- عبد الرحمن بن هرمز.
- قوله: (لكل نبي دعوة) ومعناه: أن لكل نبي دعوة مجابة البتة، وهو على يقين من إجابتها، وأما باقي دعواتهم فهو على رجاء إجابتها، وبعضها يجاب وبعضها لا يجاب. وجاء في الصحيح: "سألت الله ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، وهي أن لا يذيق [بعض] أمته بأس بعض"، ويحتمل أن يكون المراد: لكل نبي دعوة لأمته. وفيه: بيان كمال شفقته على أمته ورأفته بهم والنظر في مصالحهم المهمة، فأخَّر -ﷺ- دعوته إلى أهم أوقات حاجتهم، "ك" (٢٢/ ١٢٢ - ١٢٣). ولا بد من التقييد بكل الأمة أو بأكثرها، وذلك لأنه -ﷺ- دعا لجماعة في القنوت لأهل المدينة بدفع الحمى والطاعون إلى الجحفة والبركة في صاعهم ومدهم. ثم اعلم أنه لا منافاة بين الكريمة وبين ما روي أنه: "من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"؛ لأن العبد المستغرق في معرفة ذاته وصفاته وآثاره وأنواره كان شأنه هذا، أفضل من اشتغاله بالدعاء؛ فإنه ربما ينسى نفسه وذاته، وإنما ملحوظه هو الله سبحانه وصفاته وآثاره وأنواره، وأما غيره فالدعاء أفضل له من غير الدعاء؛ فإنه مخ العبادة؛ لابتنائه على عجزه وغنى الله سبحانه، "خير".
- أي: أؤخر وأجعلها خبيئة.