Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ 3، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِيَّ - ﷺ - وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ 5، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَحِيمًا رَفِيقًا 6، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَينَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا فَأَخْبَرْنَاه، فَقَالَ: "ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ - وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ 7 لَا أَحْفَظُهَا - وَصَلُّوا 8 كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاة، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ". [راجع: ٦٢٨]. [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" هذا الحديث ثابت هنا في نسخة أبي الوقت خاصةً. "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ" في نـ: "ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب". "أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ" في نـ: "ثَنَا أَيُّوبُ". "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنَا مَالِكٌ". "أَتَيْنَا النَّبِيَّ" في عسـ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ". "رَفِيقًا" في نـ: "رَقِيقًا". "أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا" في عسـ، قتـ: "وَقَدِ اشْتَقْنَا". "فَقَالَ: ارْجِعُوا" في نـ: "قَالَ: ارْجِعُوا". "أَهْلِيكُمْ" في نـ: "أَهَالِيكُمْ".
- " محمد بن المثنى" العَنَزي الزمِن.
- "عبد الوهاب" ابن عبد المجيد البصري.
- "أيوب" السختياني.
- "أبي قلابة" تقدم الآن.
- أي: في السنِّ.
- أي: ذا رِفْقٍ.
- شكٌّ من الراوي.
- قوله: (وصَلُّوا) هذا تخصيص لبيان الأمر بالصلاة من بين الأشياء المحفوظة للاهتمام بشانها ورعاية آدابها وسننها وشأن الجماعة وبيان كيفيتها، "الخير الجاري" (١/ ٣٤٢).