Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى 3، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ فَاَطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنَ الرَّحَى 4، فَأَتَتِ النَّبِيُّ -ﷺ- تسْأَلُهُ خَادِمًا، فَلَمْ تَجِدْهُ 5، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ [النسخ] "أَوْ لَا إِلهَ غَيْرُكَ" في هـ، ذ: "وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ". "بَابُ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ" في ز: "بَابُ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ". "اشْتَكَتْ" في نـ: "شَكَتْ". لِعَائِشَةَ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ. قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ: "مَكَانَكِ" 1، فَجَلَسَ بَينَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ؟ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا 2، أَوْ أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَهَذَا خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ". وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ 3 عَنِ ابْنِ سِيرِينَ 4 قَالَ: التَّسْبِيحُ أَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ 5. [راجع: ٣١١٣].
- اسمه عبد الرحمن.
- قوله: (من الرحى) وذلك بسبب أنها [كانت] تطحن بنفسها البُرَّ والشعير للخبز. قوله: "تسأله خادمًا"، أي: جارية تخدمها، وهو يطلق على الذكر والأنثى. قوله: "ألا أدلّكما على ما هو خير" وجه الخيرية إما أن يراد به أنه يتعلق بالآخرة والخادم بالدنيا، والآخرة خير وأبقى، وإما أن يراد بالنسبة إلى ما طلبته بأن يحصل لها بسبب هذه الأذكار قوة تقدر على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم عليها، "ك" (٢٢/ ١٣٤). قوله: "فلم تجده"، وفي رواية أبي الورد: "فأتيته فوجدت عنده حُدّاثًا" بضم المهملة وتشديد الدال وبعد الألف مثلثة، أي: جماعة يتحدثون، "فاستحيت فرجعت"، فيحمل على أن المراد أنها لم تجده في المنزل بل في مكان آخر كالمسجد وعنده من يتحدث معه، "فتح" (١١/ ١٢٠).
- أي: فاطمةُ رسولَ الله -ﷺ-.
- أي: الزم.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣١١٣).
- هو: الحذاء.
- هو: محمد.
- هذا موقوف على ابن سيرين، "ع" (١٥/ ٤٢٦)، "ف" (١١/ ١٢٣).