Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 8، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- إِلَى خَيْبَرَ، قَالَ رَجُلٌ 9 مِنَ الْقَوْمِ: [النسخ] "سَمِعْتُ الْمُسَيَّبَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسَيَّبَ". " ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ " وزاد في نـ: " ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ ". "قَالَ رَجُلٌ" في ذ: "فَقَالَ رَجُلٌ". أَيْ عَامِرُ 1، لَوْ أَسْمَعْتَنَا 2 مِنْ هُنَيَّاتِكَ 3. فَنَزَلَ يَحْدُو بِهِمْ يُذْكِّرُ: تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا. وَذَكَرَ 4 شِعْرًا غَيْرَ هَذَا، وَلَكِنِّي لَمْ أَحْفَظْهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟ "، قَالُوا: عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ، قَالَ: "يَرْحَمُهُ اللَّهُ". [النسخ] "أَيْ عَامِرُ" في نـ: "أَيَا عَامِرُ". "هُنَيَّاتِكَ" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "هُنَيْهَاتِكَ". "يَحْدُو بِهِمْ" في نـ: "يَحْدُو بِهِنَّ". "تَاللَّهِ" في نـ: "بِاللَّهِ". وَقَالَ رَجُلٌ 1 مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ 2. فَلَمَّا صَافَّ الْقَوْمَ قَاتَلُوهُمْ، فَأُصِيبَ عَامِرٌ بِقَائِمَةِ سَيْفِ نَفْسِهِ فَمَاتَ، فَلَمَّا أَمْسَوْا أَوْقَدُوا نَارًا كَثِيرَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا هَذِهِ النَّارُ؟ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟ ". قَالُوا: عَلَى حُمُرٍ إِنْسِيَّةٍ 3. فَقَالُوا: "أَهْرِيقُوا 4 مَا فِيهَا، وَكَسِّرُوهَا". قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلَا نُهْرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: "أَوْ ذَاكَ" 5. [راجع: ٢٤٧٧].
- ابن سعيد القطان.
- لم يعرف اسمه.
- هو: ابن الأكوع، عم سلمة راوي الحديث، وقيل: أخوه.
- جوابه محذوف، أو هو للتمني.
- قوله: (هنيهاتك) بضم الهاء وفتح النون وسكون الياء آخر الحروف وبالهاء: جمع هنيهة، ويروى "هُنَيَّاتك" بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء آخر الحروف، جمع هُنَيَّة تصغير هنة، وأصله هنوة، ويروى "هناتك" بفتح الهاء وبعد الألف تاء الجمع، وهي جمع هنة، والمراد من الكل الأشعار القصار كالأراجيز. و"يحدو" من الحداء، وهو سوقُ الإبل والغناءُ لها، والسائق هو الحادي. فإن قلت: المذكور ليس شعرًا؟ قلت: المقصود هذا المصراع وما بعده من المصاريع الآخر نحو: ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا، فإن قلت: مرَّ في "الجهاد" أن الارتجاز بهذه الأراجيز كان في حفر الخندق؟ قلت: لا منافاة بينهما لجواز وقوع الأمرين جميعًا. قوله: "لولا متعتنا به" أي: وجبت الشهادة له بدعائك، وليتك تركته لنا، قال ابن عبد البر: كانوا قد عرفوا أنه -ﷺ- ما استرحم لإنسان قط في غزاة يخصه به إلا استشهد، فلما سمع عمر ذلك قال: يا رسول الله لولا متعتنا بعامر، "ك" (٢٢/ ١٤١ - ١٤٢)، "ع" (١٥/ ٤٣٥ - ٤٣٦).
- القائل بهذا هو يحيى راوي الحديث، والذاكر هو يزيد بن أبي عبيد، "ع" (١٥/ ٤٣٦).
- هو: عمر بن الخطاب.
- مرَّ الحديث بطوله (برقم: ٤١٩٦).
- أي: أهلية.
- أي: أريقوا، والهاء زائدة.
- بحرف العطف، أي: أو افعلوا الإراقة والغسل، ولا تكسروا القدور لأنها بالغسل تطهر، "ع" (١٥/ ٤٣٦).