Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 3، عَنْ قَيْسٍ 4: سَمِعْتُ جَرِيرًا 5 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَلَا تُرِيْحُنِي 6 7 مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ" 8، وَهُوَ نُصُبٌ 9 كَانُوا يَعْبُدُونَهُ يُسَمَّى: الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ 10. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ". "الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ" في هـ، ذ: "كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ". إِنِّي رَجُلٌ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَصَكَّ 1 فِي صَدْرِي فَقَالَ: "اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". قَالَ: فَخَرَجْتُ فِي خَمْسِينَ مِنْ أَحْمَسَ مِنْ قَوْمِي 2 -وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: فَانْطَلَقْتُ فِي عُصْبَةٍ مِنْ قَوْمِي-، فَأَتَيْتُهَا فَأَحْرَقْتُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا 3 مِثْلَ الْجَمَلِ الأَجْرَبِ، فَدَعَا 4 لِأَحْمَسَ وَخَيْلِهَا. [راجع: ٣٠٢٠].
- ابن عيينة.
- هو: ابن أبي خالد الكوفي.
- ابن أبي حازم بالمهملة والزاي.
- هو: ابن عبد الله الأحمسي.
- من الإراحة بالراء.
- مرَّ الحديث (برقم: ٣٠٢٠).
- بالمعجمة واللام والصاد المهملة المفتوحات: الموضع الذي كان فيه صنم يعبدونه.
- بضم النون وسكون المهملة وضمها: ما نصب ليعبد من دون الله، "ك" (٢٢/ ١٤٣).
- بتخفيف الميم والتحتية، "ك" (٢٢/ ١٤٣).
- صكه: ضربه [شديدًا] بعريض، أو عامٌّ، "قس". [انظر: "قاموس" ٧٨١].
- قوله: (فخرجت في خمسين من أحمس من قومي) وفي رواية الكشميهني "فارسًا". قوله: "من أحمس" بالحاء والسين المهملتين، وهي قبيلة جرير. قوله: "وربما" القائل بقوله: "وربما قال سفيان" هو علي بن عبد الله شيخ البخاري فيه، وسفيان هو: ابن عيينة. وقوله: "في عصبة" وهي من الرجال ما بين العشرة إلى الأربعين. قوله: "مثل الجمل الأجرب" أي: المطلي بالقطران بحيث صار أسود لذلك، يعني صارت سوداء من الإحراق، كذا في "العيني" (١٥/ ٤٣٧) وغيره، مرَّ الحديث (برقم: ٣٠٢٠) في "الجهاد".
- أي: ذا الخلصة.
- من هذا تؤخذ مطابقة الحديث للترجمة؛ لأن معناه: قال: اللهم صلِّ على أحمس وعلى خيلها.