Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيسِ 4، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ 5 قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - بالأَبْطَحِ 6 فَجَاءَهُ بِلَالٌ 7، فَآذَنَهُ 8 بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ بِالْعَنَزَةِ 9، حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِالأبْطَحِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ 10. [راجع: ١٨٧، أخرجه: م ٥٠٣، تحفة: ١١٨١٤]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في قتـ: "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ". "حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ" في نـ: "أَخْبَرَنِي أَبُو الْعُمَيسِ". "ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ بِالْعَنَزَةِ" في قتـ: "ثُمَ أُخْرِجَ بِالْعَنَزَةِ".
- "إسحاق" هو ابن راهويه.
- "جعفر بن عون" ابن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي.
- "أبو العميس" آخره مهملة هو عتبة بن عبد الله المسعودي الكوفي.
- "عون بن أبي جحيفة" بتقديم الجيم المضمومة على المهملة المفتوحة، يروي "عن أبيه" أبي حجيفة وهب بن عبد الله السوائي.
- موضع معروف خارج مكة، "ع" (٤/ ٢٠٥).
- المؤذن.
- أعلمه.
- هي رمحٌ فيه سنانٌ.
- قوله: (وأقام الصلاة) أي: أقام بلالٌ بالصلاة، قال ابن حجر (٢/ ١١٤): وإنما أورد حديث أبي جحيفة لأنه يدخل في أصل الترجمة، وهي مشروعية الأذان والإقامة للمسافرين، انتهى. لأجل الاختلاف فيهما، أشار بالخلاف الذي بين بلال وابن عمر، إلى أن هذا الذي شاهد بلالًا حين يتبع فاه، رآه بالضرورة أنه جعل إصبعيه في أذنيه، والذي شاهد ابنَ عمر لم يره منه، وكذا أشار بالخلاف الذي بين إبراهيم وعطاء، فكان لذكر ذلك وجهٌ في هذا الباب من هذه الحيثية، هذا ما قاله العيني (٤/ ٢٥٦ - ٢٠٧). وقال ابن حجر (٢/ ١١٥) في بيان قوله: "وقالت عائشة: كان النبي - ﷺ - إلخ": في إيراده هنا إشارة إلى اختيار قول إبراهيم النخعي؛ لأن الأذان من جملة الأذكار، فلا يشترط فيه ما يشترط للصلاة من الطهارة واستقبال القبلة، كما لا يستحبُّ فيه الخشوع الذي ينافيه الالتفات، وجعل الأصبع في الأذن، وبهذا يعرف مناسبة ذكر هذه الآثار في هذه الترجمة، انتهى.