Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ 2، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ -ﷺ- رَجُلًا 3 يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: "﵀، لَقَدْ أَذْكَرَنِي 4 كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهَا 5 [النسخ] "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ". "قَالَ: ﵀" في نـ: "فَقَالَ: ﵀". مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا". [راجع: ٢٦٥٥، أخرجه: م ٧٨٨، س في الكبرى ٨٠٠٦، تحفة: ١٧٠٤٦].
- ابن سليمان.
- هو: عبد الله بن يزيد الأنصاري.
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٠٣٧).
- قوله: (أسقطتها) أي: بالنسيان، أي: نسيتها، فإن قلت: كيف جاز عليه -ﷺ- نسيان القرآن؟ قلت: النسيان ليس باختياره، وقال الجمهور: جاز النسيان عليه فيما ليس طريقه البلاغ بشرط أن لا يقر عليه، وأما في غيره فلا يجوز قبل التبليغ، وأما نسيان ما بلَّغ كما فيما نحن فيه فجائز بلا خلاف، قال تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى (٦) إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ [الأعلى: ٦ - ٧]، "ك" (٢٢/ ١٤٤).