Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي رِجَالٍ 4 مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ: "لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يُرَى مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ" 5، فَلَمَّا نُزِلَ 6 بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي، غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً، ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ 7 إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنِي اللَّيْثُ" في ذ: "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ". "لَمْ يُقْبَضْ" كذا في صـ، هـ، ذ، وفي نـ: "لَنْ يُقْبَضَ". "اللَّهُمَّ الرَّفِيقُ الأَعْلَى"، قُلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ 1 الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ. قَالَتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ 2 تَكَلَّمَ بِهَا: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى" 3. [راجع: ٤٤٣٥، أخرجه: م ٢٤٤٤، تحفة: ١٦١٢٧، ١٦٥٤٦].
- هو: ابن محمد بن عفير، منسوب إلى جده.
- أي: أخبراه في جملة طائفة أخرى أخبروه أيضًا به، أو في حضور طائفة مستمعين له، "ك" (٢٢/ ١٥١)، "ع" (١٥/ ٤٤٨).
- أي: بين الموت والانتقال إلى ذلك المقعد، وبين البقاء والحياة في الدنيا، "ك" (٢٢/ ١٥١).
- بضم النون وكسر الزاي، أي: فلما حضره الموت، كان الموت نازل وهو منزول به، "ك" (٢٢/ ١٥٢) [وانظر "ع" (١٥/ ٤٤٨)].
- قوله: (فأشخص بصره) أي: رفع، وأشخصه: أزعجه، وشخص بصره: إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف، وشخص: ارتفع. "والرفيق الأعلى" أي: اخترت الموتَ المؤدي إلى رفاقة الملأ الأعلى من الملائكة، أو ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾. قوله: "لا يختارنا" بالنصب أي: حيث اختار الآخرة تَعَيَّنَ ذلك، فلا يختارنا بعد ذلك، "ع" (١٥/ ٤٤٨)، "ك" (٢٢/ ١٥٢).
- هو: أنه لن يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة.
- خبر كانت.
- محلها النصب على العناية، أو الرفع بيانًا أو بدلًا لقوله: "تلك"، "ع" (١٥/ ٤٤٨).