Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ 5، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: [النسخ] "قَالَ: لَوْلَا" في هـ: "وَقَالَ: لَوْلَا"، وفي نـ: "فَقَالَ: لَوْلَا". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ". "حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ". "ابْنُ عُلَيَّةَ" في نـ: "إسماعِيلُ بنُ عُلَيَّةَ". "لَا يَتَمَنَّيَنَّ 1 أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ 2 نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ 3 مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلْ 4: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي". [راجع: ٥٦٧١، أخرجه: م ٢٦٨٠، ت ٩٧١، س ١٨١٩، تحفة: ٩٩١].
- بتخفيف اللام وتشديدها، "ك" (٢٢/ ١٥٢)، محمد.
- بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية، "ك" (٢٢/ ١٥٣). معطوف على محذوف ذكره في "العقيقة"، ولفظه: "فأتيت به النبي -ﷺ-، فسمَّاه إبراهيم وحنّكه بتمرة ودعا له"، "قس" (١٣/ ٤١٢).
- وإنما نهى عن التمني؛ لأنه في معنى التبرم عن قضاء الله في أمر ينفعه في آخرته، ولا يكره التمني لخوف فساد الدين، "ك" (٢٢/ ١٥٣)، ومرَّ البيان (برقم: ٥٦٧١) في "كتاب المرضى".
- أي: لأجل ضر.
- قوله: (لا بد) هو حال، وتقديره: إن كان أحدكم فاعلًا حال كونه لا بد له من ذلك. فإن قلت: كيف جوَّز الفعل بعد النهي؟ قلت: موضع الضرورة مستثنى من جميع الأحكام، والضرورات تبيح المحظورات، أو النهي هو عن الموت معينًا، وهذا تجويز في أحد الأمرين لا على التعيين، أو النهي إنما هو فيما إذا كان منجّزًا مقطوعًا به، وهذا معلق لا منجّز، "ك" (٢٢/ ١٥٣).
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٦٧١).