Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ 2: أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ مِنَ السُّوقِ 3 أَوْ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ، فَيَلْقَاهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ 4 وَابْنُ عُمَرَ فَيَقُولَانِ: أَشْرِكْنَا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فِيُشْرَكُهُمْ، فَرُبَّمَا أَصَابَ 5 الرَّاحِلَةَ 6 كَمَا هِيَ 7، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ 8. [راجع: ٢٥٠٢].
- عبد الله.
- على وزن كبير، اسمه: زهرة بن معبد.
- أي: من جهة دخول السوق والمعاملة فيه، "ك" (٢٢/ ١٥٤)، "ع" (١٥/ ٤٥١).
- قوله: (فيلقاه ابن الزبير) أي: عبد الله بن الزبير بن العوام وعبد الله بن عمر بن الخطاب ﵃. قوله: "أشركنا" من الإشراك، وهو من الثلاثي المزيد فيه، أي: اجعلنا من شركائك، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ [طه: ٣٢]، وضبط في بعض الكتب من الثلاثي والأول هو الصحيح؛ لأنه إنما يقال: شركته في الميراث والبيع إذا ثبتت الشركة، وأما إذا سألته فإنما يقال له: أشركني من الثلاثي المزيد فيه. قوله: "فيشركهم" أي: فيما اشتراه، وإنما جمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان، "ع" (١٥/ ٤٥١).
- أي: ابن هشام، "ك" (٢٢/ ١٥٤).
- أي: من الربح.
- يعني: بتمامها، "ك" (٢٢/ ١٥٤).
- مرَّ الحديث (برقم: ٢٥٠١، ٢٥٠٢).