Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّورِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ، كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ 2، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا 1 وَصَاعِنَا". [راجع: ١٨٨٩، تحفة: ١٦٩١٥].
- قوله: (وانقل حماها إلى الجحفة) وهو يتعلق بالجزء الأول من الترجمة، وهو الوباء؛ لأنه المرض العام، وأشار به إلى ما ورد في بعض طرقه حيث قالت في أوله: "قدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله"، وقد تقدم بهذا اللفظ في آخر "كتاب الحج" (برقم: ١٨٨٩)، "ف" (١١/ ١٨٠)، "والجحفة" بضم الجيم وإسكان المهملة وبالفاء: ميقات أهل مصر والشام، وكان سكانها في ذلك الوقت يهود. وفيه: الدعاء على الكفار بالأمراض والبليّات، "ك" (٢٢/ ١٦٥)، "ع" (١٥/ ٤٦٥)، "خ".
- أي: فيما يقدر به، أو بركته مستلزمة لبركته، والمراد كثرة الأقوات من الثمرات والغلَّات، "ك" (٢٢/ ١٦٥)، "ع" (١٥/ ٤٦٥).