Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ مَنْصُورٍ 3، عَنْ سَالِمٍ 4، عَنْ كُرَيْبٍ 5، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ 6 قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا. فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ 7 بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا". [راجع: ١٤١].
- ابن عبد الحميد.
- ابن المعتمر.
- ابن أبي الجعد.
- ابن أبي مسلم.
- قوله: (أراد أن يأتي أهله) أي: زوجته، وعبَّر عن الجماع بالإتيان. قوله: "لم يضره شيطان" أي: لم يسلط عليه بحيث يتمكن من إضراره في دينه، وليس المراد دفع الوسوسة من أصلها، "ع" (١٥/ ٤٧٤)، وكلمة "لو" للتمني، أو شرطية، وشرطها محذوف وهو قوله: "قال"، بقرينة المفسِّر المذكور، وجزاؤه مفهوم من قوله: "فإنه يرزق … " إلخ. وفي ذكر الكلام بكلمة "لو" الامتناعية إيماء إلى قلة وجود هذا القول، "خ".
- بصيغة المجهول. الحسنة في الدنيا: العلم والعبادة، وفي الآخرة: الجنة، وقال قتادة: الحسنة في الدنيا: العافية، وقال السدي: في الدنيا: المال، وفي الآخرة: الجنة، وعن محمد بن كعب القرظي: الزوجة الصالحة من الحسنات، "ع" (١٥/ ٤٧٤). قوله: "كان أكثر دعاء النبي -ﷺ- " قال عياض: إنما كان يكثر الدعاء بهذه الآية لجمعها معاني الدعاء كلِّه من أمر الدنيا والآخرة، قال: والحسنة عندهم ها هنا النعمة؛ فسأل نعيم الدنيا والآخرة والوقايةَ من العذاب؛ نسأل الله تعالى أن يمنّ علينا بذلك، "ف" (١١/ ١٩٢).