Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ 3 [النسخ] "حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ" في نـ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ ﷿"، وفي ذ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى". "حَدَّثَنِي ابْنُ سَلَامٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ". أَبِي خَالِدٍ 1 قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى 2 يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَلَى الأَحْزَابِ 3: "اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ 4، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ". [راجع: ٢٩٣٣].
- هو: إسماعيل.
- اسمه: سعد.
- اسمه: عبد الله.
- قوله: (دعا رسول الله -ﷺ- على الأحزاب) وكان النبي -ﷺ- يدعو على المشركين على حسب ذنوبهم وإجرامهم، وكان يبالغ في الدعاء على من اشتد أذاه على المسلمين، ألا ترى أنه لما أيس من قومه قال: "اللهم اشدد وطأتك على مضر"، ودعا على أبي جهل بالهلاك، ودعا على الأحزاب الذين اجتمعوا يوم الخندق بالهزيمة والزلزلة؛ فاستجاب الله دعاءه فيهم. فإن قلت: قد نهى عائشةَ ﵂ عن اللعنة على اليهود، وأمرها بالرفق والردِّ عليهم بمثل ما قالوا، ولم يبح لها الزيادةَ؟ قلت: يمكن أن يكون ذلك على وجه التألف لهم والطمع في إسلامهم، "ع" (١٥/ ٤٧٨). فإن قلت: هذا الدعاء مركب من كلمات مسجعة، وقد منع عن الكلام المسجع؟ قلت: الممنوع من السجع ما كان بالتكلف واستعمال الباطل، لا ما كان بالحق وبلا تكلف، "خ".
- أي: سريع فيه، أو المعنى: أن مجيء الحساب سريع، "ف" (١٣/ ١٩٤).