Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ 1 بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ 2 بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ 3 بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 5، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - خَرَجَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَعُدِّلَتِ 6 الصُّفُوف، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ انْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ 7 انْصَرَفَ قَالَ: "عَلَى مَكَانِكُمْ 8 ". فَمَكَثْنَا 9 عَلَى هَيْئَتِنَا حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا [النسخ] "رَسُولُ اللهِ" في صـ: "النَّبِيُّ". "قَالَ: عَلَى مَكَانِكُمْ" وفي صـ: "وَقَالَ: عَلَى مَكَانِكُمْ". "هَيْئَتِنَا" في هـ: "هِينَتِنَا". يَنْطُفُ 1 رَأْسُهُ مَاءً وَقَدِ اغْتَسَلَ. [راجع: ٢٧٥، أخرجه: م ٦٠٥، د ٢٣٥، س ٧٩٢، تحفة: ١٥١٩٣].
- "عبد العزيز" هو الأويسي القرشي.
- "إبراهيم" هو الزهري المدني نزيل بغداد.
- "صالح" أبو محمد المؤدب.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
- أي: سُوِّيَتْ.
- قوله: (انتظرنا أن يكبّر) وفي رواية مسلم: "قبل أن يكبّر"، وما ورد في أبي داود: "دخل في صلاة الفجر فكبّر، ثم أومأ إليهم"، وما رواه مالك: "أنه - ﷺ - كبَّر في صلاة من الصلوات، ثم أشار بيده: أن امكثوا"، فإذا قيل: إنهما واقعتان فلا تعارض، وإلا فما في "الصحيح" أصحُّ، "ع" (٤/ ٢١٧) مختصرًا.
- أي: توقفوا على مكانكم.
- من المكث وهو اللبث.
- أي: يقطر.