Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ 3 بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ -هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ-، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "نِعْمَتَانِ 4 مَغْبُونٌ 5 6 7 فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: [النسخ] "كتَابُ الرِّقَاقِ … " إلخ، في نـ: "كتَابُ الرقاق، الصحة والفراغ، لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ"، وفي نـ: "بَابُ مَا جَاءَ فِي الرِّقَاقِ، وَأَنْ لا عَيشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ". "هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ" ثبت في ذ. "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ النَّبِيُّ". الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ". [أخرجه: ت ٢٣٠٤، ق ٤١٧٠، تحفة ٥٦٦٦]. - قَالَ العَبَّاسُ 1 الْعَنْبَرِيُّ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- مِثْلَهُ.
- اسم بلفظ النسب، "ف" (١١/ ٢٣٠).
- تثنية نعمة، وهي الحالة الحسنة. وقيل: هي المنفعة المفعولة على جهة الإحسان للغير، "ف" (١١/ ٢٣٠).
- الجملة خبر قوله: "نعمتان"، "ع" (١٥/ ٤٩٧).
- مناسبة الحديث من حيث صرف الصحة والفراغ إلى عيش الدنيا غبن؛ فلا عيش إلَّا عيش الآخرة.
- قوله: (مغبون) هو خبر و"كثير" هو المبتدأ، وهو مشتق إما من الغبن بإسكان الباء وهو: النقص في البيع، وإما من الغبن بفتحها وهو: النقص في الرأي، فكأنه قال: هذان الأمران إذا لم يستعملا فيما ينبغي فقد غبن صاحبهما فيهما أي: باعهما ببخس لا تحمد عاقبته، أو: ليس له في ذلك رأي البتة، فإن الإنسان إذا لم يعمل الطاعة في زمن صحته ففي زمن المرض بالطريق الأولى، وعلى ذلك حكم الفراغ أيضًا، فيبقى بلا عمل خاسرًا مغبونًا، هذا وقد يكون الإنسان صحيحًا ولا يكون متفرغًا للعبادة لاشتغاله بأسباب المعاش، وبالعكس فإذا اجتمعا للعبد وقصر في نيل الفضائل فذلك هو الغبن كل الغبن، وكيف [لا] والدنيا هي سوق الأرباح وتجارات الآخرة؟ "ك" (٢٢/ ١٩١ - ١٩٢).
- هذا تعليق أورده البخاري عن العباس، أحد مشايخ البخاري، "ع" (١٥/ ٤٩٧)، "ف" (١١/ ٢٣١).