Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ 2 وَيَكْبُرُ مَعَهُ اثْنَانِ حُبُّ الْمَالِ، وَطُولُ الْعُمُرِ". رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ 3. [أخرجه: م ١٠٤٧، تحفة ١٣٦١]. فِيهِ سَعْدٌ 1.
- هو الدستوائي، "ع" (١٥/ ٥٠٥)، "ك" (٢٢/ ١٩٧).
- قوله: (يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنان …) إلخ، يكبر أولًا بفتح الموحدة أي: يطعن في السن، وثانيًا بضمها أي: يعظم، ولو صَحَّت الرواية في الكلمة الثانية بالفتح فالتلفيق بينه وبين الحديث السابق الذي ذكر فيه الشباب أن المراد بالشباب: الزيادة في القوة وبالكبر: الزيادة في العدد، فذاك باعتبار الكيف وهذا باعتبار الكمّ، وقالوا: التخصيص بهذين الأمرين هو لأن أحب الأشياء إلى ابن آدم نفسُه، فأحب بقاءها وهو العمر، وسبب بقائها هو المال، فإذا أحس بقرب الرحيل قوي حبُّه لذلك، "ك" (٢٢/ ١٩٧)، "ع" (١٥/ ٥٠٥).
- قوله: (رواه شعبة عن قتادة) أي: روى الحديث المذكور شعبة بن الحجاج عن قتادة، ووصله مسلم (ح: ١٠٤٧). قيل: فائدة هذا التعليق دفع توهم الانقطاع فيه؛ لكون قتادة مدلسًا وقد عنعنه، لكن شعبة لا يحدث عن المدلِّسين إلَّا بما علم أنه داخل في سماعهم، فيستوي في ذلك التصريح والعنعنة، "عيني" (١٥/ ٥٠٥)، "قس" (١٣/ ٤٩٤).
- أي: ابن أبي وقاص، وحديثه ما تقدم في "الجنائز" (برقم: ١٢٩٥)، وهو: "إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلَّا أُجِرْتَ"، "ك" (٢٢/ ١٩٧ - ١٩٨).