Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ: سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ ثُمَّ أَحَدَ 7 بَنِي سَالِمٍ 8 قَالَ: غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "وَعَقَلَ" في نـ: "قَالَ: وَعَقَلَ". "مِنْ دَارِهِمْ" في نـ: "فِي دَارِهِمْ". "لَنْ يُوَافِيَ 1 عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بِهِ 2 وَجْهَ اللَّهِ 3، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ". [راجع: ٤٢٤].
- بالنسب، عطف على قوله: "الأنصاري"، "قس" (١٣/ ٤٩٥)، "ع" (١٥/ ٥٠٦).
- قوله: (ثم أحد بني سالم) هو حصين، مصغر الحصن بالمهملتين، ابن محمد الأنصاري. فإن قلت: تقدم الحديث بطوله (برقم: ٤٢٥) في "الصلاة" وذكر ثمة أن الزهري هو الذي سأل الحصين وسمع منه، والمفهوم ها هنا هو محمود؟ قلت: إن كانت الرواية بالرفع فهو عطف على محمود أي: أخبرني محمود، ثم أحد بني سالم، فلا إشكال. وإن كانت بالنصب؛ فالمراد: سمعت عتبان الأنصاري ثم السالمي؛ إذ عتبان كان سالميًا أيضًا. أو يقال: بأن السماع من الحصين كان حاصلًا لهما، ولا محذور في ذلك، لجواز سماع الصحابي من التابعي. أو: بأن المراد من الأحد غير الحصين، "ك" (٢٢/ ١٩٨).
- من الموافاة، وهو: الإتيان، وافيت القوم: أي: أتيتهم، "ك" (٢٢/ ١٩٨).
- بالقول، "قس" (١٣/ ٤٩٦).
- قوله: (وجه الله) أي: ذات الله، والحديث من المتشابهات، أو لفظ الوجه زائد، أو المراد جهة الحق والإخلاص لا الرياء ونحوه، "ك" (٢٢/ ١٩٨)، "ع" (١٥/ ٥٠٦ - ٥٠٧).