Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى 3، ثَنَا حُمَيْدٌ 4 قَالَ: سَأَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ 5 عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاة، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ 6 بَعْدَ مَا أُقِيمَتِ الصلَاةُ. [راجع: ٦٤٢، أخرجه: م ٣٧٦، د ٥٤٢، تحفة: ٣٩٥]. فِي الْجَمَاعَةِ شَفَقَةً لَمْ يُطِعْهَا 1.
- "عياش بن الوليد" هو الرقام البصري.
- "عبد الأعلى" هو ابن عبد الأعلى السامي.
- "حميد" هو الطويل أبو عبيدة البصري.
- نسبة إلى بُنانة، زوجة سعد بن لؤي بن غالب بن فهر، "ع" (٤/ ٢٢٢).
- قوله: (فحبسه) أي: منعه من الدخول في الصلاة، وهو موضع الترجمة؛ لأن معناه حبسه بسبب التكلم معه، وفيه دليل على أن اتصال الإقامة ليس من وكيد السنن وإنما هو من مستحبها، "ع" (٤/ ٢٢١ - ٢٢٢)، "ك" (٥/ ٣٦).
- مع أن إطاعة الوالدين فرض في غير المعصية، "ع" (٤/ ٢٢٢).