Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 5، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 6، عَنْ عَطَاءٍ 7، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ: "لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ"، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَياشٍ". "عَنْ أبِي حَصِينٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ". "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في ذ: "قَالَ النَّبِيُّ". "سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ". وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى 1 ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ 2 إِلَّا التُّرَابُ 3، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ" 4. [راجع: ٦٤٣٧، أخرجه: م ١٠٤٩، تحفة ٥٩١٨].
- هو: الضحاك، "ك" (٢٢/ ٢٠٦).
- عبد الملك، "ع" (١٥/ ٥١٦).
- هو: ابن أبي رباح، "ع" (١٥/ ٥١٦).
- قوله: (لابتغى) بالغين المعجمة من الابتغاء، وهو الطلب، "ع" (١٥/ ٥١٧)، وفي بعضها: "لابتغى لهما"، وعليه شرح الكرماني (٢٢/ ٢٠٦) حيث قال: فإن قلت: الابتغاء لا يستعمل باللام؟ قلت: هذا متعلق بقوله: "ثالثًا" أي: ثالثًا لهما أي: يثلثهُما. فإن قلت: كثير من ابن آدم يقنعون بما أعطاهم الله ولا يطلبون الزيادة؟ قلت: هذا حكم الجنس وبيان أنه لو خلي وطبعه لكان كذلك، فلا ينتقض بما كان على خلافه بسبب من الأسباب، انتهى.
- أي: لا يزال حريصًا حتى يموت، "ط" (٩/ ٣٤٦).
- والمراد من الحديث: ذم الحرص على الدنيا، "قس" (١٣/ ٥٠٩).
- قوله: (ويتوب الله على من تاب) من المعصية ورجع عنها أي: يوفقه للتوبة، أو يرجع عليه من التشديد إلى التخفيف، أو يرجع عليه بقبوله، "ك" (٢٢/ ٢٠٦)، "ع" (١٥/ ٥١٧). مطابقته للترجمة تؤخذ من معنى الحديث؛ لأنه ﵊ أشار بهذا المثل إلى ذمِّ الحرص على الدنيا والشَّره على الازدياد، وهذه فتنة فيجب الأمن منها، "ع" (١٥/ ٥١٦).