Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: [النسخ] "بِإِشْرَافِ نَفْسٍ" في نـ: "بِإِشْرَافٍ". "حَدَّثَنَا عُمَرُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي عُمَرُ". "حَدَّثَنَا أَبِي" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي أَبِي". حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 1، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ 2 التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 3: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ " 4. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ. قَالَ: "فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ 5 6، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ". [أخرجه: س ٣٦١٢، تحفة ٩١٩٢]. [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ".
- ابن غياث، "ع" (١٥/ ٥٢٢). لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [الإسراء: ١٨]، فعلى هذا التقييد يحمل ذلك المطلق، وبهذا يندفع إشكال من قال: قد يوجد بعض الكفار مقترًا عليه في الدنيا غير موسع عليه من المال أو من الصحة أو من طول العمر، بل قد يوجد من هو منحوس الحظ من جميع ذلك، كمن قيل في حقه: ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الحج: ١١]. ومناسبة ذكر الآية في الباب لحديثه أن في هذا الحديث إشارة إلى أن الوعيد الذي فيها محمول على التأقيت في حق من وقع له ذلك من المسلمين لا على التأبيد، لدلالة الحديث على أن مرتكب جنس الكبيرة من المسلمين يدخل الجنة، وليس فيه ما ينفي أنه قد يعذب قبل ذلك. كما أنه ليس في الآية ما ينفي أنه قد يدخل الجنة بعد التعذيب على معصية الرياء، "ف" (١١/ ٢٦١ - ٢٦٢).
- سليمان، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
- ابن يزيد، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
- أي: ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
- قوله: (أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله) أي: أن الذي يخلفه الإنسان من المال، وإن كان هو في الحال منسوبًا إليه، فإنه باعتبار انتقاله إلى وارثه يكون منسوبًا للوارث، فنسبته للمالك في حياته حقيقية، ونسبته للوارث في حياة المورث مجازية، ومن بعد موته حقيقية. قوله: "فإن ماله ما قدم" أي: هو الذي يضاف إليه في الحياة وبعد الموت بخلاف المال الذي يخلفه، "ف" (١١/ ٢٦٠).
- المراد بالتقديم صرف ماله قبل [موته] في مواضع القربات، "ع" (١٥/ ٥٢٢).
- قوله: (فإن ماله ما قدم …) إلخ، لا يعارضه قوله -ﷺ- لسعد: "إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة"؛ لأن حديث سعد محمول على من تصدق بماله كلِّه أو معظمه في مرضه، وحديث ابن مسعود في حق من يتصدق في صحته، "ف" (١١/ ٢٦٠).