Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 1، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ 2، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعُزوَةَ 3: ابْنَ أُخْتِي 4، إِنْ 5 كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ 6 فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - نَارٌ. فَقُلْتُ: مَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ 7 8؟ قَالَت: الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ، [النسخ] "حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَزِيزِ". "حَدَّثَنَا ابْنُ أبِي حَازِمٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ". "عَنْ عَائِشَةَ" في نـ: "عَنْ عَائِشَةَ ﵂". "ابْنَ أخْتِي" في نـ: "يَا ابْنَ أُخْتِي". "مَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ" في نـ: "مَا يُعَيِّشُكُمْ". إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ لَهُمْ مَنَائِحُ 1، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَيَسْقِينَاهُ 2. [راجع: ٢٥٦٧].
- هو عبد العزيز، وأبوه سلمة بن دينار، "ع" (١٥/ ٥٣٩).
- مولى آل زبير، "ع" (١٥/ ٥٣٩).
- أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، "ع" (١٥/ ٥٣٩).
- بحذف أداة النداء، "قس" (١٣/ ٥٣٨).
- مخففة من المثقلة، "ع" (١٥/ ٥٣٩).
- قوله: (ثلاثة أهلة في شهرين) والمراد بالهلال الثالث هلال الشهر الثالث، وهو يُرَى عند انقضاء الشهرين وبرؤيته يدخل أول الشهر الثالث، "قس" (١٣/ ٥٣٨)، "ع" (١٥/ ٥٣٩).
- من الإفعال.
- قوله: (يعيشكم) بضم الياء وفتح العين وتشديد التحتية المكسورة وبالشين المعجمة المضمومة، ويروى "يعيشكم" بضم الياء وكسر العين وسكون الياء، من: أعاشه اللّه أي: أعطاه العيش، قوله: "إلَّا أنه" كلمة "إلَّا" بمعنى لكن، و"أنه" أي: وأن الشأن، "عيني" (١٥/ ٥٣٩).
- قوله: (منائح) جمع منيحة بنون وحاء مهملة، ومنيحة اللبن: أن يعطى الرجُل ناقة أو شاة ينتفع بلبنها زمانًا ويعيدها، "مج" (٤/ ٦٣٥). قوله: "يمنحون لرسول اللّه - ﷺ - " أي: يعطونه من المنائح. قوله: "فيسقيناه" أي: يسقينا رسولُ اللّه - ﷺ - اللبنَ الذي يعطونه، "قس" (١٣/ ٥٣٨)، "ع" (١٥/ ٥٣٩)، ومرَّ الحديث (برقم: ٢٥٦٧) في "كتاب الهبة".
- أي: اللبن الذي يعطونه، "قس" (١٣/ ٥٣٨).