Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 5، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الأَنْصارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ [النسخ] "﴿إِنَّمَا يُوَفَّى﴾ زاد قبله في ذ: "وَقَوله تعَالَى"، وفي نـ: "وَقَولُهُ ﷿". "بالصَّبْرِ" في هـ، ذ: "الصَّبْرَ". "عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ" زاد في نـ: "اللَّيْثِي". "حَدَّثَهُ" في نـ: "أَخْبَرَهُ". "أَنَّ أُنَاسًا" في نـ: "أَنَّ نَاسًا". "فَلَمْ يَسْأَلْهُ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَلَمْ يَسْأَلْ". حَتَّى نَفِدَ 1 مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بيَدَيْهِ 2: "مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ 3 لَا أَدَّخِرْهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ 4 يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ 5 يُصَبِّرْهُ 6 اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ 7 يُغْنِهِ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا 8 وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ". [راجع: ١٤٦٩]. [النسخ] "أَنْفَقَ" في نـ: "نَفدَ". "بِيَدَيْهِ " في نـ: "بِيَدِهِ". "حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدَيْهِ" في نـ: "حِينَ نَفَدَ كُلُّ شَيْءٍ أَنْفَقَ بِيَدِهِ"، وفي نـ: "بِيَدَيهِ" بدل "بِيَدَهِ". "مَا يَكُنْ" في نـ: "مَا يَكُونُ". "يَسْتَعِفَّ" في هـ: "يَسْتَعْفِفْ"، وفي هـ، ذ: "يَسْتَعْفِ" منَ الاسْتِعْفَاءِ. "خَيْرًا" في نـ: "خَيرٌ".
- الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٤٧).
- ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٥٤٧).
- أي: فرغ وفني.
- قوله: (فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيده) يحتمل أن تكون هذه الجملة حالية أو اعتراضية أو استئنافية، ووقع في رواية معمر: "فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده"، وسقطت هذه الزيادة من رواية مالك. قوله: "ما يكون عندي إلخ" "ما" موصولة متضمنة لمعنى الشرط، وفي رواية صوَّبها الدمياطي، "ما يكن" و"ما" حينئذ شرطية، وليست الأولى خطأ، "ف" (١١/ ٣٠٤)، "ع" (١٥/ ٥٤٧). قوله: "من يستعف" بتشديد الفاء: يكفّ عن الحرام والسؤال، ولأبي ذر عن الكشميهني بسكون العين بعدها فاء خفيفة من الاستعفاء، وفي "الفتح" وتبعه العيني: عن الكشميهني بزيادة فاء أخرى، "قس" (١٣/ ٥٤٩).
- أي: مال.
- قد مرَّ الحديث (برقم: ١٤٦٩) في "الزكاة".
- أي: يتكلف الصبر.
- أي: يرزقه الصبر، "ع" (١٥/ ٥٤٧).
- أي: من يظهر الغناء ولم يسأل، "ع" (١٥/ ٥٤٧).
- بالنصب في هذه الرواية، وروي بالرفع أي: هو خير.