Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 2 قَال: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 3، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ -ﷺ- قَال: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُون، فَذلِكَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا (٥) لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ 6 فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ [النسخ] "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيْبٌ". "وَرَآهَا" في نـ: "فَرَآهَا". "فَذلك" في هـ، ذ: "فَذَاكَ"، وزاد بعده في نـ: "حِينَ". ﴿لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ …﴾ في ذ بدله: "الآية". "ثَوْبَهُمَا" في نـ: "ثَوبَيْهِمَا". وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ 1 2 فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ 3 إِلَى فِيهِ 4 فَلَا يَطْعَمُهَا" 5. [راجع: ٨٥، تحفة ١٣٧٤٩].
- الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٨٠).
- هو: ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٥٨٠).
- عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٥/ ٥٨٥).
- هو: ابن هرمز الأعرج، "ع" (١٥/ ٥٨٠).
- قوله: ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ قال الطبري: معنى الآية: لا ينفع كافرًا لم يكن آمن قبل الطلوع إيمان بعد الطلوع؛ لأن حكم الإيمان والعمل الصالح حينئذ حكمُ من آمن أو عمل عند الغرغرة، وذلك لا يفيد شيئًا. وقال ابن عطية: في هذ الحديث دليل على أن المراد بالبعض -في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾: طلوع الشمس من المغرب، وإلى ذلك ذهب الجمهور، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٨٠)، ومرَّ بيانه (برقم: ٤٦٣٥) في "التفسير".
- بكسر اللام: الناقة الحلوب، "ك" (٢٣/ ٢٥).
- أي: يصلحه ويطينه، "ك" (٢٥/ ٢٣).
- قوله: (يليط حوضه) من لاط الرجل حوضه وألاطه: إذا أصلحه وطيَّنه، "ك" (٢٣/ ٢٥)، "ع" (١٥/ ٥٨١). قوله: "أكلته" بالضم أي: لقمته. هذا كلُّه إخبار عن الساعة أنها تأتي فجأة، وأسرع من رفع اللقمة إلى الفم. ومطابقته للترجمة ظاهرة على رواية الكشميهني، وعلى رواية غيره -وهو داخل فيما قبله- أيضًا ظاهرة؛ لأن طلوع الشمس من المغرب إنما يقع عند إشراف الساعة وقيامها، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٨٠ - ٥٨١).
- بضم الهمزة، أي: لقمته.
- أي: إلى فمه.
- والمقصود: أن قيام الساعة يكون بغتة، "ك" (٢٣/ ٢٥).