Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ 5، عَنْ عُقَيْلٍ 6، عَنِ ابْنِ شْهَابِ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ فِي رِجَالٍ 7 مِنْ أَهْلَ الْعِلْمِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ 8 -ﷺ- قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَقُول وَهُوَ صَحِيحٌ: "إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، وفي ذ: "حَدَّثَنِي يَحْيىَ". "زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- " سقط في ذ. حَتَّى يُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ" 1، فَلَمَّا نُزِلَ بهِ 2، وَرَأْسهُ 3 عَلَى فَخِذِي، غُشِيَ 4 عَليْهِ سَاعَةً، ثُمَّ أَفَاقَ، فَأَشْخَصَ 5 بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى". قُلْتُ: إِذَنْ لَا يَخْتَارُنَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا بِهِ. قَالَتْ: وَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا [النسخ] "قُلْتُ: إِذَنْ" في نـ: "فَقُلْتُ: إِذَنْ". "يُحَدِّثُنَا بِهِ" زاد في نـ: "وَهُوَ صَحِيحٌ". "وَكَانَتْ" في نـ: "فَكَانَتْ". النَّبِيُّ -ﷺ-، قَوْلُهُ 1 -ﷺ-: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى". [راجع: ٤٤٣٥، أخرجه: م ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٩٣١، تحفة ١٦١٢٧].
- الإمام.
- هو: ابن خالد.
- أي: في جملة رجال رووا ذلك، "ك" (٢٣/ ٢٦)، "ع" (١٥/ ٥٨٤).
- سقط قوله: "زوج … " إلخ، لأبي ذر، "قس" (١٣/ ٥٩٩).
- قوله: (ثم يخَيّر) أي: بين حياة الدنيا وموتها. و"الرفيق" منصوب بمقدر، وهو: أختار، أو أريد، وهو إشارة إلى الملائكة أو ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩]. قوله: "إذن لا يختارنا" بالنصب أي: حين اختار مرافقة أهل السماء لا ينبغي أن يختار مرافقتنا من أهل الأرض. قوله: "وعرفتُ أنه" أي: الأمر الذي حصل هو "الحديث الذي كان يحدثنا به" في حالة الصحة، وهو "أنه لم يقبض نبي قط حتى يخير"، "ك" (٢٧/ ٢٣) "ع" (١٥/ ٥٨٤). والمطابقة: من جهة اختيار النبي -ﷺ- لقاءَ الله بعد أن خُيِّر بين الموت والحياة، فاختار الموت لمحبته لقاءَ الله ﷿، "ع" (١٥/ ٥٨٣)، "قس" (١٣/ ٥٩٩). والحديث مضى (برقم: ٤٤٦٣) في باب "مرض النبي -ﷺ- "، وفي "كتاب الدعوات " أيضًا.
- بضم النون على صيغة المجهول يعني: لما حضره الموت، "ع" (١٥/ ٥٨٤).
- الواو فيه للحال،"ع" (١٥/ ٥٨٤).
- جواب "لمّا "، "ع" (١٥/ ٥٨٤).
- أي: رفع، "ك" (٢٣/ ٢٧)، "ع" (١٥/ ٥٨٤).
- بالنصب على الاختصاص أي: أعني، "ك" (٢٧/ ٢٣)، "ع" (١٥/ ٥٨٤).