Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيدِيُّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ -ﷺ-: "يَتْبَعُ 6 الْمَيِّتَ 7 ثلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ 8 وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ ". [أخرجه: م ٢٩٦٠، ت ٢٣٧٩، تحفة ٩٤٠]. [النسخ] "الْمَيِّتَ" كذا في خسـ، وفي سـ: "الْمَرْءَ"، وفي هـ، ذ: "الْمُؤْمِنَ".
- هو: عبد الله بن الزبير، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
- هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
- قوله: (يتبع) بسكون الفوقية وفتح الموحدة، ولأبي ذر بتشديد الفوقية وكسر الموحدة، "قس" (١٣/ ٦٠٤). قوله: "الميتَ" هكذا في رواية الأكثرين والسرخسي، وفي رواية المستملي: "يتبع المرء". وفي رواية أبي ذر عن الكشميهني: "يتبع المؤمن ". والأول هو المحفوظ، "ع" (١٥/ ٥٨٧). قال الكرماني (٢٩/ ٢٣): فإن قلت: التبعية في بعضها حقيقة وفي بعضها مجاز، فكيف جاز استعمال لفظ واحد فيهما؟ قلت: أما عند الشافعية فهو من الجائزات، وأما عند غيرهم فيحمل على عموم المجاز، انتهى.
- فيه الترجمة؛ لأن كل ميت يقاسي سكرة الموت، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
- مثل رقيقه ودوابه، على ما جرت به عادة العرب، "ع" (١٥/ ٥٨٧).