Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَال: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 3 قَال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 5، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبدِ اللَّه 6 قَال: كُنَّا 7 مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي قُبَّةٍ فَقَال: "أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ [النسخ] "ذَاكِ" في نـ: "ذَلِكِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمْدُ". الْجَنَّةِ؟ ". قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: "أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ". قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَد إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ 1، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ 2 كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَحْمَرِ". [راجع: ٦٦٤٢].
- لقب محمد بن جعفر، "ع" (٦٠٢/ ١٥).
- ابن الحجاج.
- عمرو بن عبد الله السبيعي، "ع" (١٥/ ٦٠٢).
- ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٦٠٢).
- قوله: (كنا …) إلخ، مطابقته للترجمة من حيث إن كون هذه الأمة نصف أهل الجنة لا يكون إلَّا بعد الحشر. قوله: "أترضون" ذكره بهمزة الاستفهام لإرادة [تقرير] البشارة بذلك، وذكره بالتدريج ليكون أعظم لسرورهم، "ع" (١٥/ ٦٠٢).
- قوله: (نصف أهل الجنة) أخرج الطبراني عن أبي هريرة بلفظ: "أنتم ربع أهل الجنة، أنتم ثلث أهل الجنة، أنتم نصف أهل الجنة، أنتم ثلثا أهل الجنة"، وكأنه -ﷺ- لما رجا من رحمة ربه أن تكون أمته نصف أهل الجنة أعطاه ما ارتجاه وزاده، وهو نحو قوله تعالى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ﴾ [الضحى: ٥]، "ف" (١١/ ٣٨٧ - ٣٨٨).
- تنويع، وإما شك من الراوي، وحاصله: أنتم مع قلتكم بالنسبة إلى الكفار نصف أهل الجنة، "ك" (٣٧/ ٢٣).