Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأنَا جَرِيرٌ 4، عَنِ الأَعْمَشِ 5، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 6، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 7 قَالَ: "يَقُولُ اللَّهُ [النسخ] "بَابٌ" كذا في ذ، ولغيره: "بَابُ قَولِ اللَّه ﷿". "حَدَّثَنِي يُوسُفُ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنَا يُوسُفُ". "أَنْبَأنَا جَرِيرٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا جَرِيرٌ"، وفي أخرى: "قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ". "قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ " في مه: "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: يَقُولُ اللَّهُ ". ﵎: يَا آدَمُ، فَيَقُولُ: لَبَّيكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ 1 فِي يَدَيْكَ، قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ 2 تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَذَلِكَ [النسخ] "﵎" في ذ: "﷿". "فَذَلِكَ" في نـ: "فَذَاكَ". حِينَ يَشِيبُ 1 الصغِيرُ، ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ [الحج: ٢] ". فَاشتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ 2، فَقَالُوا: يَا رَسُولُ اللَّهِ أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: [النسخ] "سُكَارَى" كذا في عسـ، ولغيره: "سكرى". "بِسُكَارَى" كذا في عسـ، ولغيره: "سكرى". "أَبْشِرُوا؛ فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ 1 أَلْفًا 2 وَمِنْكُمْ رَجُلٌ 3، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ إِنِّي لأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الْجَنَّةِ"، قَالَ: فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ إِنِّي لأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ 4 أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الأُمَم كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ أَوْ كالرَّقْمَةِ 5 6 فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ". [راجع: ٣٣٤٨]. [النسخ] "أَلْفًا" كذا في ذ، ولغيره: "أَلف" -خبر "إن" واسمها مضمر قبل المجرور، أي: فإن المخرج منكم رجل. قال النووي: التقدير: فإنه، "ف" (١١/ ٣٩٢) -. "وَمِنْكُمْ رَجُلٌ" كذا في ذ، وفي صـ: "وَمِنْكُمْ رَجُلًا". "فِي يَلِإِ" في ذ: "بِيَدِهِ"، وكذا في الموضع الآتي. "جِلْدِ" في نـ: "الْجِلْدِ". "أَوْ كالرَّقْمَةِ" كذا في ذ، ولغيره: "أَوِ الرَّقْمَةِ".
- ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ٦٥٤).
- سليمان.
- ذكوان.
- الخدري، "ع" (١٥/ ٦٠٤). ويحتمل أن يكون الأول يتعلق بالخلق أجمعين، والثاني بخصوص هذه الأمة، ويقربه قوله في حديث أبي هريرة: "إذا أخذ منا"، ويحتمل أن تقع القسمة مرتين: مرة من كل جميع الأمم قبل هذه الأمة فيكون من كل ألف واحد، ومرة من هذه الأمة فقط فيكون من كل ألف عشرة، لكن قيل في حديث ابن عباس: "إنما أنتم جزء من ألف جزء"، ويحتمل أن يكون المراد ببعث النار الكفار ومن يدخلها من العصاة، فيكون من كل ألف تسع مِئة وتسعة وتسعون كافرًا ومن كل ألف تسعة وتسعون عاصيًا، انتهى، "قس" (١٣/ ٦٢١ - ٦٢٢). أمر واحد وهو بيان قلة عدد المؤمنين بالنسبة إلى الكافرين غاية القلة، وهو حاصل منهما، "ك" (٢٣/ ٣٩).
- في الاقتصار على الخير نوع تعطيف ورعاية للأدب، وإلَّا فالشر أيضًا بتقدير الله كالخير، "ف" (١١/ ٣٨٩). وقيل: الكل بالنسبة إلى الله حسن ولا قبح في فعله، وإنما الحسن والقبح بالنسبة إلى العباد،"ع" (١٥/ ٦٠٤).
- قوله: (من كل ألف …) إلخ، لا معارضة بينه وبين الرواية الأولى "من كل مِئة تسعة وتسعين "؛ لأن مفهوم العدد لا اعتبار له، فالتخصيص بعدد لا يدل على نفي الزيادة، والمقصود من العددين هو تقليل عدد المؤمنين وتكثير عدد الكافرين، قاله صاحب "الكواكب" (٢٣/ ٣٨)، وتعقبه صاحب "الفتح" (١١/ ٣٩٠) فقال: مقتضى كلامه الأول تقديم حديث أبي هريرة على حديث أبي سعيد؛ فإنه يشتمل على الزيادة. فإن حديث أبي سعيد يدلّ على أن نصيب أهل الجنة من كل ألف واحد، وحديث أبي هريرة يدل على أنه عشرة، فالحكم للزائد، ومقتضى كلامه الأخير أن لا ينظر إلى العدد أصلًا، بل القدر المشترك منهما ما ذكره من تقليل العدد، ثم أجاب بحمل حديث أبي سعيد ومن وافقه على جميع ذرية آدم، فيكون من كل ألف واحد، وحمل حديث أبي هريرة ومن وافقه على من عدا يأجوج [ومأجوج]، فيكون من كل ألف عشرة. ويقرب ذلك (^١) أن يأجوج ومأجوج ذكروا في حديث أبي سعيد دون حديث أبي هريرة،
- في الأصل: "وتقرير ذلك".
- قوله: (يشيب …) إلخ، ظاهره أن ذلك يقع في الموقف، وقد استشكل بأن ذلك الوقت لا حمل فيه ولا وضع ولا شيب، ومن ثم قال بعض المفسرين: إن ذلك قبل يوم القيامة، لكن الحديث يرد عليه، وأجاب "الكرماني " (٢٣/ ٣٩): بأن ذلك وقع على سبيل التمثيل والتهويل، وقال النووي: التقدير أن الحال ينتهي إلى أنه لو كانت النساء حينئذ [حوامل] لوضعن. أقول: يحتمل أن يحمل على حقيقته، فإن كل واحد يبعث على ما مات عليه، فتبعث الحامل حاملًا، والمرضعة مرضعة، والطفل طفلًا، فإذا وقعت زلزلة الساعة، وقيل لآدم ذلك، ورأى الناس آدم، وسمعوا ما قيل له؟ وقع بهم من الوجل ما يسقط معه الحمل ويشيب الطفل، "ف" (١١/ ٣٩٠).
- أي: على الصحابة.
- أي: منهم، ومن كان على الشرك مثلهم، "ع" (١٥/ ٦٠٥)، مرّ الحديث (برقم: ٤٧٤١).
- ظاهره زيادة واحد عما ذكر من تفصيل الألف، فيحتمل أن يكون من جبر الكسر، والمراد: أن من يأجوج ومأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين، "ف" (١١/ ٣٩١).
- يعني: من أصحابه ومن كان مؤمنًا، "ف" (١١/ ٣٩٢).
- الشطر: النصف، "ك" (٢٣/ ٣٩).
- هي قطعة بيضاء أو شيء مستدير، "قس" (١٣/ ٦٢٣).
- قوله: (كالرقمة) بفتح الراء وسكون القاف وبفتحها: الخط، والرقمتان في الحمار هما الأثران في باطن عضديه، وقيل: هي الدائرة في ذراعه. فإن قلت: الفرق كثير بين المشبه [والمشبه به] الأول والثاني، فكيف يصح التشبيه في المقدار بالشبهين مختلفي القدر؟ قلت: الغرض من التشبيهين