Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بْنُ مَنْصورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أبِي صَغِيرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ أَبِي مُلَيكَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "لَيْسَ أَحَد 1 يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الإنشقاق: ٧ - ٨]؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه -ﷺ-: "إِنَّمَا ذَلِكِ الْعَرْضُ 2، وَلَيْسَ [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ". "قَدْ قَالَ اللَّهُ " زاد في نـ: "تعَالَى". "إَنمَا ذَلِكَ " في ذ: "إنما ذَاكِ". أَحَدٌ مِنَّا يُنَاقَشُ الْحِسَابَ 1 يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عُذِّبَ ". [راجع: ١٠٣، أخرجه: م ٢٨٧٦، تحفة: ١٧٤٦٣].
- قوله: (ليس أحد …) إلخ، قال القرطبي في "المفهم ": قوله: "يحاسب" أي حساب استقصاء، وقوله: "عذب" أي في النار جزاء على السيئات التي أظهرها حسابه. وقوله: "هلك" أي بالعذاب في النار، قال: وتمسكت عائشة بظاهر لفظ الحساب؛ لأنه يتناول القليل والكثير، "ف" (١١/ ٤٠٢).
- قوله: (إنما ذلك العرض) قال القرطبي: معنى قوله: "إنما ذلك العرض" أن الحساب المذكور في الآية إنما هو أن تعرض أعمال المؤمن عليه حتى يعرف منة الله عليه في سترها عليه في الدنيا وفي عفوه عنها في الآخرة. وقال عياض: قوله: "عذب" له معنيان: أحدهما: أن نفس مناقشة الحساب وعرض الذنوب والتوقيف على قبيح ما سلف والتوبيخ: تعذيب، والثاني: أنه يفضي إلى استحقاق العذاب، ويؤيد هذا الثاني قوله في الرواية الأخرى: "هلك ". وقال النووي: التأويل الثاني هو الصحيح؛ لأن التقصير غالب على الناس، فمن استقصي عليه ولم يسامح هلك. وقال غيره: وجه المعارضة أن لفظ الحديث عام في تعذيب كل من حوسب (^١)، ولفظ الآية دال على أن بعضهم لا يعذب. وطريق الجمع أن المراد بالحساب في الآية العرض وهو إبراز الأعمال (^٢) وإظهارها فيعرف صاحبها بذنوبه ثم يتجاوز عنه، "ف" (١١/ ٤٥٢).
- بالنصب على نزع الخافض، والتقدير: يناقش في الحساب، "ف" (١١/ ٤٠٢).
- في الأصل: "من هلك" هو تحريف.