Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوٍ يَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ 3، عَنْ حُمَيْدٍ 4 قَالَ: سَمِعْتُ أنَسًا يَقُولُ: أُصِيبَ حَارِثَةُ 5 يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ غُلَامٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ 6 إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ 7 مِنِّي، فَإِنْ يَكُ فِي [النسخ] "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّه" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ ". "فَإِنْ يَكُ" في نـ: "فَإِنْ يَكُنْ ". الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ 1، وَإِنْ تَكُ الأُخْرَى تَرَ مَا أَصْنَعُ 2. فَقَالَ: "وَيْحَكِ 3، أَوَهُبِلْتِ 4؟ أَوَ 5 جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ 6؟ إنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ 7 ". [راجع: ٢٨٠٩، تحفة: ٥٦٤]. [النسخ] "وَإِنْ تَكُ" في نـ: "وَإِنْ تَكُنْ ". "تَرَ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "تَرَي "- بإشباع الراء بعدها تحتية في الكتابة، "قس" (١٣/ ٦٤٤) -. "فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "لَفِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ".
- إبراهيم بن محمد، "ع" (١٥/ ٦١٩).
- الطويل، "ع" (١٥/ ٦١٩).
- رماه ابن العرقة بسهم، وهو يشرب من الحوض فقتله، "قس" (٩/ ٣٥)، كما في (ح: ٣٩٨٢).
- رُبَيّع بنت النضر، "ع" (١٥/ ٦١٩).
- ابن سراقة، "ع" (١٥/ ٦١٩).
- بالجزم فيهما، "قس" (١٣/ ٦٤٤).
- والمعنى: وإن لم يكن في الجنة صنعتُ شيئًا من صنيع أهل الحزن مشهورًا يراه كل أحدٍ، "ف" (١١/ ٤٢٣).
- قوله: (ويحك) هي كلمة ترحم وتوجع لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال للمدح والتعجب، وهو منصوب على المصدر، وقد ترفع وتضاف ولا تضاف، ويقال: ويح زيد وويح له، "مجمع" (٥/ ١٣٥).
- قوله: (أوهبلت) بهمزة الاستفهام وواو العطف على مقدر وفتح الهاء وكسر الموحدة وسكون اللام أي: أفقدت عقلك مما أصابك من الثكل بابنك حتى جهلت الجنة، "قس" (١٣/ ٦٤٥)، وفي "الكرماني" (٢٣/ ٥٠): "هبلت" بلفظ المجهول والمعروف، من هبلته (^١) أمه: إذا ثكلته، ومرَّ (برقم: ٣٩٨٢).
- الهمزة للاستفهام والواو للعطف على مقدر بعدها، "ك" (٢٣/ ٤٩ - ٥٠).
- ضمير مبهم يفسره ما بعده، "ك" (١٢/ ١١٢).
- مكان من الجنة هو أفضلها، "ف" (١١/ ٤٢٣).
- في الأصل: "هبلة".