Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ 5، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَة يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ 6 7 الْمُضَمِّرُ [النسخ] "فَقَالَ" في نـ: "قَالَ ". "حَدَّثَنِي" في ذ: "أَخْبَرَنِي ". "شَجَرَةً" في نـ: "لَشَجَرَةً". "الْمُضمِّرُ" في ذ: "أَوِ الْمُضَمَّرُ". السَّرِيعُ 1 مِائَةَ عَام، مَا يَقْطَعُهَا ". [أخرجه: م ٢٨٢٧، تحفة: ٤٣٩١].
- الخدري، "ع" (١٥/ ٦٢١).
- بالنصب مفعول الراكب، "ك" (٢٣/ ٥٠).
- قوله: (الجواد) بفتح الجيم وتخفيف الواو، هو الفرس البين الجودة (^١). ويقال: الجواد، للذكر والأنثى. والجمع: جياد وأجواد وأجاويد. وقال ابن فارس: الجواد: الفرس السريع، و"المضمر" بفتح الضاد المعجمة وتشديد الميم من قولهم: ضمر الخيل تضميرًا: إذا علفها بعد السمن، وكذلك أضمرها، قاله الكرماني (^٢) (٢٣/ ٥٠). وقال ابن فارس: المضمر من الخيل أن يعلف حتى يسمن ثم يرده إلى القوة، وذلك في أربعين ليلة، وهذه المدة تسمى المضمار، وقال الداودي: المضمر هو الذي يدخل في بيت ويجعل عليه جله، ويقل علفه، لينقص من لحمه (^١) شيئًا فيزداد جريه ويؤمن عليه أن يسبق، كذا في "العيني" (١٥/ ٦٢١)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٢٥٢).
- بالرفع صفة للراكب، "ف" (١١/ ٤٢٤).
- في الأصل: "من علفه"، هو تحريف.