Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [النسخ] "فَيُحَلَّئُونَ" في ذ: "فَيُجْلَوْنَ". "إِنَّكَ" في هـ، ذ: "إِنَّهُ". "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الحزامي" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ". فُلَيحِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي هِلَالٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- 2 قَالَ: "بَينَا أَنَا قَائِم 3 إِذَا زُمْرَةٌ، [النسخ] "حَدَّثَنِي هِلَالٌ" في ذ: "حَدَّثَنَا هِلَالٌ "، وزاد في نـ: "هُوَ ابْنُ عَلِيٍّ ". "أَنَا قَائِمٌ" كذا في هـ، وفي حـ، ذ: "أَنَا نَائِمٌ". "إِذَا" في نـ: "فَإِذَا". حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ 1 مِنْ بَينِي وَبَينِهِمْ فَقَالَ 2: هَلُمَّ! فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ. قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى. ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ 3 مِنْ بَينِي وَبَينِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ. قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ 4! قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى! فَلَا أُرَاهُ 5 يَخْلُصُ فِيهِمْ إِلَّا مِثْلُ 6 هَمَلِ النَّعَمِ 7 ". [تحفة: ١٤٢٣٨].
- ابن سليمان، "ع" (١٥/ ٦٤٩).
- قوله: (عن النبي -ﷺ-) قيل: لا مطابقة بينه وبين الترجمة على ما لا يخفى؟ قلت: ذكره عقيب الحديث السابق لمطابقة بينهما من حيث المعنى، فالمطابق للمطابق للشيء مطابق لذلك الشيء، "ع" (١٥/ ٦٤٩).
- قوله: (بينا أنا قائم) بالقاف في رواية الكشميهني، وفي رواية الأكثرين بالنون بدل القاف، والأول أوجه؛ لأن المراد قيامه على الحوض. ووجه الأول أنه رأى في المنام ما يقع له في الآخرة. قوله: "إذا زمرة" كلمة "إذا " للمفاجأة، والزمرة الجماعة. قوله: "رجل" المراد به الملك الموكل بذلك على صورة الإنسان، قوله: "هلم" خطاب للزمرة، ومعناه تعال، وهو على لغة من لا يقول: هلما هلموا هلمي. قوله: "فقلت: أين "القائل هو النبي -ﷺ- أي تطلبهم إلى أين تؤديهم؟ قال: أؤديهم (^١) إلى النار. قوله: "وما شأنهم" أي وما حالهم حتى تروح بهم إلى النار؟ "قال: إنهم ارتدوا … " إلخ. قوله: "فلا أراه" بضم الهمزة أي: فلا أظن أمرهم أنه "يخلص منهم إلَّا … "إلخ. قوله: "همل النعم" بفتح الهاء والميم، وهو: ما يترك مهملًا لا يتعهد ولا يرعى، حتى يضيع ويهلك، أي لا يخلص منهم من النار إلَّا قليل، وهذا يشعر بأنهم صنفان: كفار وعصاة، "ع" (١٥/ ٦٤٩). قال الخطابي: الهمل: ما لا يرعى ولا يستعمل، ويطلق على
- في الأصل: "أو تطلبهم إلى أين ترد بهم قال أردبهم".
- أي: ملَك مُوكَّل بذلك.
- لهم، "قس" (١٣/ ٦٨٦).
- أي: ملَك مُوكَّل بذلك، لم يسم، "قس" (١٣/ ٦٨٦).
- بواو القسم، "قس" (١٣/ ٦٨٦).
- أي: لا أظن من كان حالهم كذا يخلُص منهم إلَّا قليلٌ.
- بضم اللام، "قس" (١٣/ ٦٨٦).
- أي: ضوالّ الإبل، أو الإبل بلا راعٍ، ولا يقال ذلك في الغنم، "قس" (١٣/ ٦٨٦).