Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّثثُ، عَنْ يَزِيدَ 4، عَنْ أَبِي الْخَيرِ 5، عَنْ عُقْبَةَ 6: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى 7 عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: "إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَليْكُمْ 1، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ 2 إِلَى حَوْضِي الآنَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ -أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ-، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيكُمْ أَنْ تنافَسُوا فِيهَا". [راجع: ١٣٤٤].
- ابن أبي حبيب، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
- مرثد بن عبد الله.
- ابن عامر، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
- قوله: (فصلى) أي: دعا لهم بدعاء صلاة الميت، قاله الكرماني (٢٣/ ٧٠). وقيل: صلى صلاة الموتى، وهو ظاهر الحديث، وكان ذلك بعد موتهم بثمانية أعوام. قوله: "ثم انصرف على المنبر"، ويروى: "ثم انصرف فصعد على المنبر". قوله: "أو مفاتيح الأرض" شك من الراوي، والمراد كنوز الأرض. قوله: "ما أخاف … " إلخ، قيل: قد وقع بعد رسول الله -ﷺ- ارتداد لبعض الأعراب، وأجيب بأن الخطاب للجميع فلا ينافي ارتداد البعض. قوله: "أن تنافسوا" أصله: تتنافسوا، فحذفت إحدى التائين أي: تراغبوا وتنازعوا، "فيها" أي في الدنيا. وفيه: عدة معجزات لرسول الله -ﷺ-، "ع" (١٥/ ٦٥١).
- أي: أشهد عليكم بأعمالكم فكأني باقٍ معكم، "مجمع" (٣/ ٢٧١).
- قوله: (لأنظر) يحتمل أن يكون كشف له عنه لما خطب وهذا هو الظاهر، ويحتمل أن يريد رؤية القلب، وقال ابن التين: النكتة في ذكره عقب التحذير الذي قبله أنه يشير إلى تحذيرهم من فعل ما يقتضي إبعادهم عن الحوض، "ف" (١١/ ٤٧٥). ومرَّ الحديث مع ما يتعلق بالصلاة على الشهيد (برقم: ٣٥٩٦، و١٣٤٤).