Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 5 هَمَّامٍ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ للَّهِ -ﷺ-: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وُيُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ 7، فَأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ". "إِلَّا وُيولَدُ" في نـ: "إِلَّا يُولَدُ". "أَوْ يُنَصِّرَانِهِ" في نـ: "وَيُنَصِّرَانِهِ". كِمِا تُنْتِجُونَ الْبَهِيمَةَ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ 1 حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تُجْدَّعُونَهَا 2 ". [أطرافه: ١٣٥٨، أخرجه: م ٢٦٥٨، تحفة: ١٤٧٠٩].
- ابن همام،"ع" (١٥/ ٦٥٩).
- ابن راشد، "ع" (١٥/ ٦٥٩).
- ابن منبِّه،"ع" (١٥/ ٦٥٩).
- قوله: (على الفطرة) أي على الإسلام، وقيل: الخلقة، والمراد ها هنا القابلية لدين الحق؛ إذ لو تركوا وطبائعهم لما اختاروا دينًا آخر. قوله: "يهودانه" أي يجعلانه يهوديًا إذا كانا من اليهود، "وينصرانه" أي يجعلانه نصرانيًّا إذا كانا من النصارى. والفاء في "فأبواه" [إما] للتعقيب، وهو ظاهر، وإما للتسبيب، أي: إذا تقرر ذلك فمن تغير كان بسبب أبويه. قوله: "كما" إما حال من الضمير المنصوب في "يهودانه" مثلًا، فالمعنى: يهودان المولود بعد أن خلق على الفطرة شبيهًا بالبهيمة التي جدعت بعد أن خلقت سليمة، وإما صفة مصدر محذوف، أي: يغيرانه [تغييرًا] مثل تغييرهم البهيمة السليمة. قوله: "تنتجون" على صيغة بناء المعلوم، قال ابن التين: رويناه "تنتجون" بضم أوله من الإنتاج، قال أبو علي: يقال: أنتجت الناقة إذا أعنتها على النتاج. ويقرب منه ما قاله في "المغرب": نتج الناقة إذا ولي نتاجها حتى وضعت فهو ناتج، وهو للبهائم كالقابلة للنساء. قوله: "جدعاء" أي مقطوعة الطرف وهو من الجدع، وهو قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة، "ع" (١٥/ ٦٥٩).
- مرَّ (برقم: ١٣٨٥).
- بفتح الفوقية والدال المهملة بينهما جيم ساكنة، "قس" (١٣/ ١٤).