Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ 3، عَنْ مَعْمَرٍ 4، عَنِ الزُّهْرِيِّ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ 6 قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَاشْتَدَّ وَجَعُه، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ 7 فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَه، فَخَرَجَ بَينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجْلَاهُ الأَرْضَ، وَكَانَ بَينَ الْعَبَّاسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ 8: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابنِ عَبَّاسٍ مَا قَالَتْ عَائِشَة، فَقَالَ لِي: [النسخ] " عَنْ يَسَارِ" في نـ: "عَلى يَسَارِ". "فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ" في نـ: "وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ". "أَخْبَرَنَا هِشَامُ" في صـ: "أَخْبَرَنِي هِشَامُ"، وفي ذ: "حَدَّثَنَا هِشَامُ". "وَكَانَ" في صـ: "فَكَانَ". "بَيْنَ الْعَبَّاسِ" في قتـ، ذ: "بَيْنَ عَبَّاسٍ". "فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ" في عسـ: "فَذَكَرْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ". وَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ 1؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. [راجع: ١٩٨].
- "إبراهيم بن موسى" ابن يزيد بن زاذان التيمي الرازي.
- "هشام بن يوسف" هو الصنعاني.
- "معمر" هو ابن راشد البصري.
- "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
- "عبيد الله بن عبد الله" ابن عتبة بن مسعود الهذلي.
- التمريض: حسن القيام على المريض، "خ" (١/ ٣٥٧).
- "عبيد الله" ابن عبد الله بن عتبة المذكور.
- قوله: (لم تُسمِّ عائشة) قال الكرماني (٥/ ٥٢ - ٥٣): فإن قلت: لِمَ لَمْ تُسمّ عائشة؟ قلت: ما تركته تحقيرًا أو عداوةً؛ حاشاها من ذلك، قال النووي: ثبت أيضًا أنه - ﷺ - جاء بين رجلين أحدهما أسامة، وأيضًا أن الفضل بن عباس كان آخذًا بيده الكريمة، فوجهه أن يقال: إن الثلاثة يتناوبون في الأخذ بيد، وكان العباس يلازم الأخذ باليد الأخرى، وأكرموا العباس بيد واستمرارها له لما له من السنّ والعُمومة وغيرهما، فلذلك ذكرته عائشة مسمًّى صريحًا، ولم تسمّ الرجل الآخر إذ لم يكن أحدهم ملازمًا في جميع الطريق، ولا في معظمه بخلاف العباس، انتهى.