Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 1، عَنِ الأَعْمَشِ 2، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 3، عَنْ عَبدِ اللَّهِ 4 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "مَنْ حَلَفَ 5 [النسخ] "وَقَوْلِهِ" في نـ: "وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكرُهُ". ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ الآية" كذا في سفـ، وفي نـ: " ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ ". "الآية" في نـ: "إلَى قَولِه: ﴿كَفِيلًا﴾ "، "وَقَولِهِ" سقط في نـ. " ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ ". عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ 1 2، لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَليْهِ غَضْبَانُ". فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ. [راجع ح: ٢٣٥٦].
- الوضاح اليشكري، "ع" (١٥/ ٧٢٢).
- سليمان، "ع" (١٥/ ٧٢٢).
- شقيق بن سلمة، "ع" (١٥/ ٧٢٢).
- ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٧٢٢).
- الحلف هو اليمين، فخالف بين اللفظين تأكيدًا، "مجمع" (٣/ ٢٨٩).
- صفة "يمين" عند الأكثر، مصدر بمعنى المفعول أي: على التجوز؛ لأن الصبور في الحقيقة هو الحالف، فإن اليمين الصبر هي التي يلزم الحاكم الخصم بها، وروي بإضافة اليمين إلى الصبر، "عثماني".
- قوله: (يمين صبر) بفتح الصاد المهملة وسكون الموحدة، هي التي تلزم ويجبر عليها حالفها (^١)، ويقال: هي أن يحبس السلطان رجلًا على يمين حتى يحلف، وأصل الصبر الحبس، ومعناه: ما يجبر عليها (^٢). وقال الداودي: أن يوقف حتى يحلف على رؤوس الناس. قوله: "ليقتطع" يفتعل، من القطع، كأنه يقطعه عن صاحبه أو يأخذ قطعة من ماله بالحلف المذكور، [انظر: "عمدة القاري" (١٥/ ٧٢٢)].
- في الأصل: "وتجبر على حالفها".
- في الأصل: "ومعناه بالجبر عليها".