Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ 2، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ 3 بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَريِّ قَالَ: أَتَيتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ 4، فَقَالَ: "وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ". ثُمَّ لَبِثْنَا مَا شَاءَ الله، [النسخ] "فِي الأَيْمَانِ" في نـ: "فِي الْيَمِينِ". "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "أَتَيْتُ النَّبِيُّ". "الأَشْعَريِّينَ" في نـ: "الأَشْعَرِينَ". "فَقَالَ: وَاللَّهِ" في هـ، ذ: "فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ". "وَمَا عِنْدِي" كذا في ذ، وفي نـ: "مَا عِنْدِي". فَأُتِيَ بِشَائِلٍ 1 2 فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثٍ ذَوْدٍ 3، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لَا يُبَارِكُ الله لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ الله - ﷺ - نَسْتَحْمِلُهُ فَحَلَفَ لَا يَحمِلُنَا فَحَمَلَنَا، فَقَالَ أَبُو مُوسى: فَأَتَينَا النَّبِيُّ - ﷺ - فذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ [النسخ] "بِشَائِلٍ" كذا في صـ، حـ، سـ، ذ، ولغيرهم: "بإبل" - كذا في رواية الأكثرين، "ع" (١٥/ ٧٦٢) -. "بِثَلاثِ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِثَلاثَةِ". "لَا يَحْمِلُنَا" في سـ، حـ، ذ: "أَنْ لَا يَحْمِلَنَا". فَقَالَ: "مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ بَلِ الله حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّه إِنْ شَاءَ الله 1 لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ 2 فَأرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيتُ الَّذِي هُوَ خَيرٌ". [راجع ح: ٣١٣٣، أخرجه: م ١٦٤٩، د ٣٢٧٦، س ٣٧٨٠، ق ٢١٠٧، تحفة:٩١٢٢].
- هو ابن زيد، "ع" (١٥/ ٧٦٢).
- اسمه عامر، وقيل: الحارث، يروي عن أبيه"ع" (١٥/ ٧٦٢).
- أي: أطلب منه ما يحملنا وأثقالنا، "ك" (٢٣/ ١٤٧).
- أي: قطيع من الإبل، "قس" (٤ - ١/ ١٥٠).
- قوله: (بشائل) بالمعجمة والهمزة بعد الألف، أي: قطيع من الإبل. قال الخطابي: جاء بلفظ الواحد والمراد به الجمع كالسامر - السامر: اسم الجمع، "ق" (ص: ٣٦٩) -، يقال: ناقة شائل إذا قل لبنها، وأصله من شال الشيء إذا ارتفع، يعني بذلك ارتفاع ألبانها، وفي بعض الروايات: "شوائل" جمع شائل، وفي بعضها: "بإبل"، "ك" (٢٣/ ١٤٧). قال ابن بطال: في رواية أبي ذر: "بشائل" بلا هاء: الناقة التي تشول بذَنَبها للّقاح ولا لبن لها أصلًا، والجمع: شُوَّلٌ، مثل: راكع وركع. والشائلة بالهاء، وهي التي جف لبنها وارتفع ضرعها، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية، "ع" (١٥/ ٧٦٢).
- قوله: (بثلاث ذود) كذا في رواية أبي ذر، ولغيره: "بثلاثة ذود"، وقيل: الصواب الأول؛ لأن الذود مؤنث، والرواية بالتنوين، وذود إما بدل فيكون مجرورًا وإما مستأنف فيكون مرفوعًا. والذود بفتح المعجمة وسكون الواو بعدها مهملة: من الثلاث إلى العشر، وقيل: إلى السبع، وقيل: من الاثنين إلى السبع من النوق، قال في "الصحاح": لا واحد له من لفظه، والكثير أذواد، والأكثر على أنه خاص بالإناث، وقد يطلق على الذكور. فإن قلت: مضى في "المغازي" (برقم: ٤٣٨٥) بلفظ: "خمس ذود"! قلت: الجمع بينهما بأنه يحمل على أنه أمر لهم أولًا بثلاثة ثم زادهم اثنين، كذا في "ف" (١١/ ٦٠٤)، "ع" (١٥/ ٧٦٢).
- منه تؤخذ المطابقة، كذا في "ع" (١٥/ ٧٦٢)، "ك" (٢٣/ ١٤٧).
- أي: بيمين، أو المراد: المحلوف عليه مجازًا، "مجمع" (٥/ ٢٢١).