Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6، [النسخ] "هُوَ خَيْرٌ" زاد بعده في سـ، حـ: "وَكفرت" - كذا وقع لفظ "وكفرت" مكررًا في رواية السرخسي، "ف" (١١/ ٦٠٥) -. "كَفَّرْتُ يَمِينِي" في سـ، حـ، ذ: "كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي". عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ 1، عَنْ طَاوُسٍ: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ 2: قَالَ سُلَيمَانُ: لأَطُوفَنَّ 3 4 اللَّيلَةَ بِتِسْعِينَ 5 امْرَأَةً، كُلٌّ تَلِدُ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ - قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي الْمَلَكَ -: قُلْ: إِنْ شَاءَ الله. فَنَسِيَ، فَأَطَافَ بِهِنَّ، فَلَمْ تَأْتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ بِوَلَدٍ، إِلَّا وَاحِدَةٌ بِشِقِّ 6 غُلَامٍ. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَرْوِيهِ 7: "لَوْ قَالَ: إِنْ [النسخ] "بِتِسْعِينَ" في نـ: "تِسْعِينَ"، وفي نـ: "عَلَى تِسْعِينَ". "فَأَطَافَ" في نـ: "فَطَافَ". "بِشِقِّ غُلَامٍ" في نـ: "جَاءَتْ بِشِقِّ غُلَامٍ". "لَوْ قَالَ" في ذ: "قَالَ: لَوْ قَالَ". شَاءَ اللَّهُ 1، لَمْ يَحْنَثْ 2 وَكَانَ دَرَكًا 3 لَهُ فِي حَاجَتِهِ". وَقَالَ 4 مَرَّةً: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "لَوِ اسْتَثْنَى 5 ". قَالَ 6: وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 7، عَنِ الأَعْرَجِ 8 مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. [راجع ح: ٢٨١٩، أخرجه: م ١٦٥٤، تحفة: ١٣٥٣٥، ١٣٦٨٢]. [النسخ] "فِي حَاجَتِهِ" كذا في ذ، ولغيره: "لِحَاجَتِهِ".
- ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٧٦٣).
- بضم المهملة وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبالراء "ع" (١٥/ ٧٦٣).
- أول الحديث موقوف على أبي هريرة ولكنه رفعه بقوله: "يرويه".
- قوله: (لأطوفن) اللام جواب القسم كأنه قال مثلًا: والله لأطوفن، ويرشد إليه ذكر الحنث، وقال بعضهم: اللام ابتدائية، والمراد بعدم الحنث وقوع ما أراد، واختلف في الذي حلف عليه هل هو جميع ما ذكر أو دورانه على النساء فقط دون ما بعده، والثاني أوجه؛ لأنه الذي يقدر عليه. قلت: وما المانع من جواز ذلك؟ فيكون لشدة وثوقه بحصول مقصوده، وجزم بذلك وأكده بالحلف فقد ثبت في الحديث الصحيح: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره"، "ف" (١١/ ٦٠٦).
- يقال: طاف به يعني ألَمّ به وقاربه، "ع" (١٥/ ٧٦٣).
- قوله: (بتسعين) قال الكرماني: ليس حديث في الصحيح أكثر اختلافًا في العدد من حديث سليمان، فيه: مِئة، وتسعة، وتسعون، وستون، ولا منافاة إذ لا اعتبار لمفهوم العدد، "ع" (١٥/ ٧٦٣).
- الشِّقُّ: النصف، "ع" (١٥/ ٧٦٣).
- أي: عن رسول الله - ﷺ -، "ك" (٢٣/ ١٤٨).
- قوله: (لو قال: إن شاء الله) قال ابن التين: ليس الاستثناء في قصة سليمان ﵇ الذي يرفع حكم اليمين ويحل عقده، وإنما هو بمعنى الإقرار لله بالمشيئة والتسليم لحكمه، فهو نحو قوله: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٣، ٢٤]، وإنما يرفع حكم اليمين إذا نوى به الاستثناء في اليمين، "ع" (١٥/ ٧٦٤).
- بالمثلثة، وفي بعضها: "لم يخب" بإعجام الخاء من الخيبة وهي الحرمان، "ك" (٢٣/ ١٤٨).
- بفتح الراء، "ع" (١٥/ ٧٦٤)، "ك" (٢٣/ ١٤٨)، "ف" (١١/ ٦٠٧) أي: إدراكًا، أو لحاقًا، أو بلوغ أمل في حاجته.
- أي: أبو هريرة،"ع" (١٥/ ٧٦٤).
- بدل قوله في الرواية الأولى: "إن شاء الله"، فاللفظ مختلف والمعنى واحد. وجواب "لو "محذوف، أي: لو استثنى لم يحنث، "قس" (١٤/ ١٥٢).
- القائل هو سفيان، "ف" (١١/ ٦٠٧).
- عبد الله بن ذكوان "ع" (١٥/ ٧٦٤).
- عبد الرحمن "ع" (١٥/ ٧٦٤).