Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 6، عَنْ مَنْصورٍ 7، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 8، عَنِ الأَسْوَدِ 9: أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ [النسخ] "قَبِيصَةُ" في نـ: "قَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ". لِتُعْتِقَهَا، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسولَ الله إِنِّي اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ لأُعْتِقَهَا، وَإِنَّ أَهْلَهَا يَشْتَرِطُونَ وَلَاءَهَا، فَقَالَ: "أَعْتِقِيهَا فَإنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ 1 - أَوْ 2 قَالَ: أَعْطَى الثَّمَنَ - ". قَالَ: فَاشْتَرتْهَا فَأَعْتَقَتْهَا. قَالَ: وَخُيِّرَتْ 3 نَفْسُهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا 4، وَقَالَتْ: لَوْ أعْطِيتُ كَذَا وَكَذَا 5 مَا كُنْتُ مَعَهُ. قَالَ الأَسوَدُ: وَكَانَ زَوْجُهَا 6 حُرًّا 7. قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: قَوْلُ الأَسْوَدِ 8 مُنْقَطِعٌ 9، وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُهُ عَبْدًا، أَصَحُّ. [أطرافه: ٤٥٦، أخرجه: ت ١٢٥٦، س ٣٤٤٩، تحفة: ١٥٩٩٢]. [النسخ] "فَاشْتَرَطَ" في نـ: "وَاشْتَرَطَ". "خُيِّرَتْ نَفْسُهَا" لفظ "نفسها" ثبت في سـ، حـ، ذ. "وَقَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ".
- الوضاح اليشكري، "ع" (١٦/ ٣٦).
- ابن المعتمر، "ع" (١٦/ ٣٦).
- النخعي، "ع" (١٦/ ٣٦).
- ابن يزيد. وأما الحكم فولد بعد ذلك بدهر طويل. ويستفاد من أصل البخاري: "قول الأسود منقطع": جواز إطلاق المنقطع في موضع المرسل خلافًا لما اشتهر في الاستعمال من تخصيص المنقطع بما يسقط منه من أثناء السند واحد إلا في صورة سقوط الصحابي بين التابعي وبين النبي - ﷺ -، فإن ذلك يسمى المرسل عندهم، "د" [وانظر: "فتح الباري" (١٢/ ٤٠)].
- مطابقة الحديث للترجمة: من حيث إن الولاء لما كان للمعتق استوى السائبة وغيره، "ع" (١٦/ ٣٦).
- بالشك من الراوي، "قس" (١٤/ ١٩٦).
- على صيغة المجهول، أي: لما أُعتقت خُيِّرت بين فسخ نكاحها واختيارها نفسَها وبين إمضاء النكاح واختيارها زوجَها، "ع" (١٦/ ٣٦).
- مرَّ البحث المتعلق بالخيار في "الطلاق" (باب: ١٥).
- من المال، "ع" (١٦/ ٣٦).
- اسمه مغيث، "ع" (١٦/ ٣٦).
- مرَّ تحقيق كونه حرًا في "الطلاق" (باب: ١٥).
- ابن يزيد، "ع" (١٦/ ٣٦).
- قوله: (منقطع) أي لم يصله بذكر عائشة فيه، وقول ابن عباس أصح؛ لأنه ذكر أنه رآه، وقد صح أنه حضر القصة وشاهدها، فيرجح قوله على قول من لم يشهدها، فإن الأسود لم يدخل المدينة في عهد النبي - ﷺ -،