Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ 3، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنِ الأسْوَدِ 5 قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ 6: مَا كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ 7 - تَعْنِي 8 خِدْمَةَ أَهْلِهِ -، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ. [طرفاه: ٥٣٦٣، ٦٠٣٩، أخرجه: ت ٢٤٨٩، تحفة: ١٥٩٢٩].
- " آدم" هو ابن أبي إياس العسقلاني.
- "شعبة" ابن الحجاج.
- "الحكم" هو ابن عتيبة تصغير عتبة.
- "إبراهيم" النخعي.
- "الأسود" ابن يزيد النخعي.
- ﵂، "قس" (٢/ ٣٦١)،
- قوله: (يكون في مهنة أهله) بكسو الميم وفتحها، وقد وقع المهنة مفسرة في "الشمائل" للترمذي عن عائشة بلفظ: "ما كان إلا بشرًا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه"، وورد: "يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويرقع دلوه"، كذا في "العيني" (٤/ ٢٧٩)، وفي "الكرماني" (٥/ ٥٩): وفيه أن الأئمة يتولون أمورهم بأنفسهم وأنه من فعل الصالحين.
- هذا تفسير من آدم شيخ البخاري، "ع" (٤/ ٢٧٩).