Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنِ الْجُعَيْدِ 3، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ 4، عَنِ السَّائِب بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنَّا نُؤْتَى 5 بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَإِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ 6 وَصَدْرًا مِنْ [النسخ] "عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "عَهْدِ النَّبِيِّ". خِلَافَةِ عُمَرَ 1، فَنَقُومُ إِلَيْهِ بِأَيْدِينَا وَنِعَالِنَا وَأَرْدِيَتِنَا 2، حَتَّى كَانَ آخِرُ إِمْرَةِ عُمَرَ 3، فَجَلَدَ أَرْبَعِينَ، حَتَّى إِذَا عَتَوْا 4 وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ. [أخرجه: س في الكبرى ٥٢٨٠، تحفة: ٣٨٠٦].
- منسوب إلى مكة المشرفة، "ك" (٢٣/ ١٨٣).
- مصغر الجعد، ابن عبد الرحمن، من صغار التابعين. فسند البخاري هذا في [غاية] العلو؛ لأن بينه وبين التابعين فيه واحد، فهو في حكم الثلاثي، "عيني" (١٦/ ٥٩).
- بضم الخاء المعجمة وفتح الصاد المهملة.
- قوله: (كنا نؤتى …) إلخ، قال العيني (١٦/ ٥٩) وفي "الفتح" (١٢/ ٦٨): إن إسناد السائب إلى نفسه مع جماعة مجاز؛ لأنه إذ ذاك كان صغيرًا جدًّا (^١)، فإنه كان ابن ست سنين يبعد منه الشركة في أمر الضرب، كأن المراد "كنا" أي: الصحابة. ويحتمل أن يكون قد حضر مع أبيه أو غيره فشاركهم فيه فيكون الإسناد حقيقة.
- أي: إمارته.
- أي: أوائل خلافته، "ع" (١٦/ ٥٩).
- جمع رداء، أي: بعد فتلها حتى تشتدّ، إذ القصد الإيلام.
- أي: خلافته.
- أي: جاوزوا الحدّ.