Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ 2 قَالَ: ثَنَا حُسَيْنٌ 3، عَنْ زَائِدَةَ 4، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيرٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ 6، عَنْ أَبِي مُوسَى 7 قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ 8، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ 9 أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ!! قَالَ: "مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، [النسخ] "حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" في عسـ: "فَلِيُصَلِّي بِالنَّاسِ" كذا في المواضع الثلاثة، لكن زاد علامة "ص" مع "عسـ" في الموضع الثاني. "مُرِي" في سـ: "مُرُوا". فَعَادَتْ 1، فَقَالَ: "مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ 2 يُوسُفَ"، فَأَتَاهُ الرَّسُولُ 3، فَصَلَّى بِالنَّاسِ 4 فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - ﷺ -. [طرفه: ٣٣٨٥، أخرجه: م ٤٢٠، تحفة: ٩١١٢].
- "إسحاق بن نصر" نسبة لجده، واسم أبيه إبراهيم.
- "حسين" ابن علي بن الوليد الجعفي الكوفي.
- "زائدة" ابن قدامة الثقفي.
- "عبد الملك بن عمير" ابن سويد الكوفي.
- "أبو بردة" عامر بن أبي موسى.
- "أبي موسى" هو عبد الله الأشعري.
- أي: رقيق القلب.
- أي: من البكاء لكثرة الحزن، "ع" (٤/ ٢٨٣).
- أي: عائشةُ [إلى] المقالة الأولى.
- قوله: (فإنكنّ صواحب) الخطاب لجنس عائشة، أي: أنتن صواحب يوسف في التظاهر على ما ترون وكثرة إلحاحكن، كذا في "المجمع" (٣/ ٢٩٥).
- قوله: (فأتاه الرسول) أي: فأتى أبا بكر رسول النبي - ﷺ - بتبليغ الأمر بصلاته بالناس، وكان الرسول بلالًا ﵁، "ع" (٤/ ٢٨٣).
- قوله: (فصلّى بالناس) أي: صلّى أبو بكر بالناس إلى أن توفَّاه الله تعالى، كذا صرّح به موسى بن عقبة في "المغازي"، وكانت في هذه الإمامة دلالة على الإمامة الكبرى، ويُستفاد منه أن الأحقّ بالإمامة هو الأعلم. واختلفوا فيمن أولى بالإمامة، فقالت طائفة: الأفقه، وبه قال أبو حنيفة ومالك والجمهور، وقال أبو يوسف وأحمد وإسحاق: الأقرأ، وهو قول ابن سيرين وبعض الشافعية، ولا شك في اجتماع هذين الوصفين في حق الصديق، ألا ترى إلى قول أبي سعيد: وكان أبو بكر أعلمنا. ومراجعة الشارع بأنه هو الذي يصلي تدلّ على ترجيحه على جميع الصحابة وتفضيله، "ع" (٤/ ٢٨٣).