Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ 3 وَأَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رجُلٌ مِنَ النَّاسِ 4 وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَاهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي زَنَيتُ - يُرِيدُ نَفْسَهُ 5 -. فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَتَنَحَّى لِشِقِّ 1 وَجْهِهِ الَّذِي أَعْرَضَ عَنهُ قِبَلَهُ 2 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي زَنَيتُ. فَأَعْرَضَ عَنْه، فَجَاءَ لِشِقِّ وَجْهِ النَّبِيِّ - ﷺ - الَّذِي أَعْرَضَ عَنْه، فَلَمَّا شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ دَعَاهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: "أَبِكَ جُنُون؟ " قَالَ: لَا يَا رَسولَ اللهِ. فَقَالَ: "أُحْصَنَت؟ 3 "، قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ". [راجع: ٥٢٧١، أخرجه: م ١٦٩١، تحفة: ١٣١٨٥، ١٥١٩٧].
- هو سعيد.
- قوله: (رجل من الناس) يعني: ليس من أكابر الناس ولا من المشهورين فيهم. قوله: "يريد نفسه" فائدة هذا الكلام بيان أنه لم يكن مستفتيًا من جهة الغير بل مسندًا إلى نفسه على سبيل الفرض كما هو عادة المستفتي للغير، هكذا قاله الكرماني وغيره. قلت: الظاهر أنه يريد التأكيد بأنه هو الزاني. قوله: "فتنحى" أي: بعد الرجل للجانب الذي أعرض مقابلًا له، "وقبله" بكسر القاف أي: مقابلًا له ومعاينًا له، "ع" (١٦/ ٩٨).
- مر الحديث (برقم: ٦٨١٤).
- الشق بالكسر: الجانب، "قاموس" (صـ: ٨٢٧).
- بكسر القاف وفتح الموحدة: مقابلًا له، "قس" (١٤/ ٢٧٠).
- استفهام حذف منه الأداة، "قس" (١٤/ ٢٧٠)، مطابقة الحديث للترجمة في قوله: أحصنت، "ع" (١٦/ ٩٨).